استشاري تربوي: التوعية المبكرة تحمي الأبناء من الصدمة وتمنحهم الأمان النفسي

كتب: أحمد العانوسي

استشاري تربوي: التوعية المبكرة تحمي الأبناء من الصدمة وتمنحهم الأمان النفسي

استشاري تربوي: التوعية المبكرة تحمي الأبناء من الصدمة وتمنحهم الأمان النفسي

أكدت الدكتورة ولاء شبانة، الاستشاري التربوي والنفسي، أن التعامل مع الأسئلة المُحرجة أو الفضولية للأطفال والمُراهقين، خاصة فيما يتعلق بالتغيرات الجسدية والنفسية، يجب أن يتم بحكمة ووعي دون إنكار أو تجاهل، مُشددة على أهمية تقديم الإجابات وفقًا للمرحلة العُمرية وبأسلوب مُبسّط يتناسب مع وعي الطفل أو المراهق.

التعامل مع الأسئلة المحرجة أو الفضولية للأطفال

وأوضحت شبانة، خلال حوارها مع الإعلامية مروة شتلة، في برنامج «البيت»، المذاع على قناة «الناس»، أن الأطفال في المراحل الدراسية المختلفة يتعرضون بالفعل لمعلومات عن تلك التغيرات من خلال مناهج العلوم، لذا لا يصح التعامل مع فضولهم بأسلوب رافض أو متحفظ، متابعة: «من الخطأ أن نواجه أسئلتهم بعبارات مثل (ده عيب) أو (ما تسألش)، لأن هذه المواضيع طبيعية، ويجب أن نغرس فيهم الفهم الصحيح بعيدًا عن الخوف والارتباك».

أهمية إشراك الأب والأم معًا في تربية الأبناء

وشددت على أهمية إشراك الأب والأم معًا في تربية الأبناء خلال فترة المراهقة، موضحة أن لكل من الوالدين دورًا مكملاً للآخر، حيث يحتاج الصبي إلى تواصل مباشر مع الأب، والبنت إلى حوار صريح مع الأم، لكونهما الأقرب في فهم ما يمر به الأبناء من تغيرات.

وأشارت إلى أن الصمت أو التأخر في التوعية قد يؤدي إلى صدمة نفسية، ضاربةً المثل بفتاة قد تظن أن الدورة الشهرية نزيف أو مرض، فقط لأنها لم تُفهم مسبقًا، لذلك دعت إلى ضرورة الاستباق التربوي، أي الحديث مع الأبناء قبل وقوع الحدث، خاصة أن البلوغ لا يسبقه إنذار واضح، بل يحدث فجأة، وبالتالي فإن الإعداد النفسي والمعرفي ضروري لتجنب الخوف والارتباك.


مواضيع متعلقة