من الثراء الفاحش إلى الفقر.. عارضة أزياء بريطانية شهيرة تعيش في الشارع
من الثراء الفاحش إلى الفقر.. عارضة أزياء بريطانية شهيرة تعيش في الشارع
كانت تعيش حياة الرفاهية في قصر بلاي بوي، وتشارك في حفلات مع مشاهير مثل ليوناردو دي كابريو وباريس هيلتون، أصبحت الآن عارضة الأزياء البريطانية السابقة، لويز جلوفر، بلا مأوى وتعيش في خيمة في إنجلترا، وتسعى البالغة من العمر 42 عامًا، إلى جمع 9 آلاف جنيه إسترليني عبر حملة تمويل جماعي، لشراء منزل عائم للعيش فيه، معتبرةً أنه سيوفر لها الاستقرار والأمان، وفقا لصحيفة ذا صن.
بدأت مسيرة لويز في عرض الأزياء في سن العشرين، وحققت شهرة واسعة بعد أن أصبحت أول بريطانية تُتوّج بلقب «عارضة العام» من قبل مجلة بلاي بوي في عام 2006، وعاشت لفترة في قصر «هيو هيفنر»، حيث كانت تحضر حفلات فاخرة وتلتقي بنجوم عالميين.
أزمة صحية غير حياتها
وفي عام 2010، تعرضت لويز لمضاعفات صحية بعد إجراء عملية خطيرة، ما أدى إلى توقف قلبها ودخولها المستشفى لخمسة أسابيع، وبعد تعافيها، قررت تغيير نمط حياتها وبدأت مسيرة جديدة كمدربة شخصية، وحصلت على دعم من علامات تجارية كبرى مثل نايكي.
ارتفاع الإيجار جعلها تغادر منزلها
ومع تفاقم أزمة تكاليف المعيشة في المملكة المتحدة، ارتفع إيجار مسكنها في من 550 إلى 750 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا، ما أجبرها على مغادرة المنزل والعيش في خيمة، وتقول لويز: «أحاول التقدم للعديد من الوظائف، لكن من الصعب الالتزام بأي شيء وأنا بلا مأوى».
وتأمل لويز في أن يمكنها المنزل العائم، من استعادة حياتها المهنية في التدريب الشخصي وتوفير مسكن دائم وآمن.