89 عسكريا و161 مدنيا باكستانيا ضحايا أعنف تصعيد بين «نيودلهي وإسلام أباد»
89 عسكريا و161 مدنيا باكستانيا ضحايا أعنف تصعيد بين «نيودلهي وإسلام أباد»
شهدت الحدود بين الهند وباكستان خلال الأسبوع الماضى واحدة من أشد المواجهات العسكرية بين البلدين منذ عقود، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى، وسط تصعيد غير مسبوق وتبادل للاتهامات والضربات الجوية، فيما أعلن الجيش الباكستانى أمس أن المواجهات التى دارت خلال الأسبوع الماضى أسفرت عن مقتل 40 مدنياً، بينهم 7 نساء و15 طفلاً، وإصابة 121 بينهم 10 نساء و27 طفلاً، كما قتل 11 عسكرياً باكستانياً، وأصيب 78 آخرون بجروح، وفقاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأعادت السلطات الهندية أمس فتح 32 مطاراً كانت مغلقة لأسباب أمنية، لكن التوتر لا يزال قائماً، وأعلنت سلطات البلدين أنهما فى حالة تأهب قصوى، تحسّباً لأى خرق للهدنة الهشة، فيما اتخذ رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى موقفاً سياسياً صارماً، مؤكداً فى خطاب علنى أمس الأول أن بلاده لن تتردد فى شن هجمات جديدة «على أوكار الإرهابيين» داخل باكستان، إذا ما تعرضت لأى هجوم إرهابى جديد.
وأضاف: «هذه ليست حقبة حرب، لكنها ليست زمناً للإرهاب وسنرد بقوة، ولن يردعنا الابتزاز النووى والإرهاب والتجارة لا يسيران معاً، والماء والدم لا يمكن أن يتدفقا معاً».
وقال رئيس الوزراء الباكستانى شهباز شريف، فى خطاب السبت الماضى، إن بلاده تصرفت كدولة مسئولة، لأن الكرامة الوطنية أغلى من حياتنا، مؤكداً تمسك إسلام أباد بحل النزاعات، ومنها ملف المياه، عبر المفاوضات السلمية، ورغم الهجمات، لم تنجر إلى التصعيد الكامل، وتأمل أن تكون هذه المرحلة بداية لمسار دبلوماسى جديد.