خبير سياسي: الوساطة التركية بين روسيا وأوكرانيا تحمل طابعا مختلفا وتأتي في توقيت حرج

كتب: شريف سليمان

خبير سياسي: الوساطة التركية بين روسيا وأوكرانيا تحمل طابعا مختلفا وتأتي في توقيت حرج

خبير سياسي: الوساطة التركية بين روسيا وأوكرانيا تحمل طابعا مختلفا وتأتي في توقيت حرج

كتب: شريف سليمان

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إنّ الوساطة التركية بين روسيا وأوكرانيا تحمل طابعًا مختلفًا عن سابقاتها، مشيرًا إلى أنّ أنقرة سبق واستضافت جولات من الحوار بين الطرفين منذ اندلاع العملية العسكرية الروسية في فبراير 2022، لكنها لم تثمر عن نتائج ملموسة.

مميزات جولة المفاوضات

وأضاف سيد، في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ المتغيرات الحالية خاصة على المستوى الدولي، قد تمنح وساطة تركيا زخمًا أكبر وفرصة لتحقيق اختراق في الأزمة الممتدة.

وتابع أنّ ما يميز هذه الجولة من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا المتوقع عقدها قريبًا في تركيا، هو التوقيت الحرج والمتغيرات الاستراتيجية المحيطة، خاصة في الموقف الأميركي.

وأكد أنّ الولايات المتحدة، خلال إدارة بايدن، كانت تقدم دعمًا عسكريًا غير محدود لأوكرانيا، ما عزز الرهان على الحسم العسكري، وأدى إلى تعنت في الشروط الأوكرانية مثل المطالبة بانسحاب روسي كامل، ومحاسبة قانونية، وتعويضات.

سر تعطيل المفاوضات

ولفت إلى أنّ تلك الشروط قوبلت بالرفض من الجانب الروسي ما عطل مسار التفاوض، وأبقى الأزمة في حالة جمود سياسي وعسكري لـ3 سنوات، لكن الآن، ومع صعود الرئيس ترامب وإعادة تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية، بدأت تظهر مؤشرات على تغير في الأولويات، حيث باتت الإدارة الأمريكية تميل إلى الدفع نحو مسار تفاوضي بديل.

حالة اللاحسم

وأكمل أنّ هذا التحول قد يكون مدخلًا لتجاوز حالة «اللاحسم» التي سادت الصراع، سواء من الناحية السياسية أو العسكرية، في ظل توازن القوى ودعم الغرب المستمر لكييف، مشيرًا، إلى أنّ الوساطة التركية قد تشكل حلقة وصل مهمة بين الأطراف، خاصة في حال ترافقت مع دعم أوروبي حقيقي لهذه الجهود.


مواضيع متعلقة