تفاصيل رفع كسوة الكعبة المشرفة استعدادا لحج 1446

كتب: عمرو حسني

تفاصيل رفع كسوة الكعبة المشرفة استعدادا لحج 1446

تفاصيل رفع كسوة الكعبة المشرفة استعدادا لحج 1446

عملت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، على رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة المشرفة بمقدار (3) أمتار، ضمن الاستعدادات الجارية لاستقبال حجاج بيت الله الحرام لموسم حج عام (1446هـ).

وتشمل العملية فك الأجزاء السفلية، وفصل الأركان، ورفع الكسوة وتثبيتها على ارتفاع (3) أمتار، ثم تثبيت القماش الأبيض وإعادة القناديل إلى أماكنها.

رفع كسوة الكعبة

يأتي هذا الإجراء السنوي في سياق المحافظة على سلامة كسوة الكعبة المشرفة وحمايتها من التلامس أو التلف، خاصة خلال كثافة الطواف والاقتراب الشديد من الكعبة المشرفة في موسم الحج.

وتمت عملية رفع كسوة الكعبة المشرفة استعدادًا لحج 1446 بمشاركة فرق متخصصة من الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وفق إجراءات دقيقة تراعي قدسية المكان وتُنفذ بأعلى معايير السلامة والاحترافية.

ويُغطى الجزء المرفوع بقطعة قماش قطنية بيضاء بعرض مترين من جميع الجهات، وهي عادة متبعة سنويًا.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التجهيزات المكثفة التي تقوم بها الجهات المعنية؛ لضمان راحة وأمن الحجاج وتهيئة الأجواء الروحانية لأداء مناسك الحج بكل يسر وسكينة.

عن كسوة الكعبة

وعملت المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما والكعبة المشرفة بشكل خاص، حيث وفرت أحدث الأجهزة والآليات لصناعة وخياطة ثوب الكسوة وفق أعلى المعايير.

وتستخدم السعودية ماكينات «تاجيما، الجاكارد»، لصناعة ثوب الكعبة المشرفة المنقوش بالتسبيحات والقناديل المذهبة والكلمات، حيث تتم هذه العملية بواسطة الفريق الفني المختص من الأيدي الوطنية المدربة المؤهلة على هذه الماكينة، والتي تحتوي على أكثر من (9) آلاف وتر من الحرير، والماكينة الحديثة.


مواضيع متعلقة