مدير «فلسطين للأمن القومي»: إسرائيل تصعد قصفها على غزة تمهيدا لعملية برية
مدير «فلسطين للأمن القومي»: إسرائيل تصعد قصفها على غزة تمهيدا لعملية برية
قال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، إن إسرائيل توسع عمليتها العسكرية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن القصف الجوي والبري المكثف يهدف إلى الضغط على حركة حماس، من أجل تقديم تنازلات بشأن قضية الرهائن.
عملية برية محتملة لتحقيق أهداف استراتيجية
أضاف الشروف، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة، على قناة «القاهرة الإخبارية»: «الهدف الأول من التصعيد هو الضغط على حماس، لفرض مزيد من التنازلات بشأن ملف الرهائن، وفي حال فشلت المفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود تقريبًا، تستعد إسرائيل للدخول بعملية برية داخل القطاع».
وأوضح أن «العملية البرية تهدف إلى تحقيق أهداف إسرائيلية واضحة تتمثل في القضاء على حركة حماس، وتهجير الفلسطينيين، وتسليم سلاح الحركة».
وعن المفاوضات الجارية حاليًا، أشار الشروف إلى أن إسرائيل وأمريكا تريدان العودة إلى اتفاق «ويتكوف»، مشددًا على أن تل أبيب رفضت التعديلات التي طرحت عليها، ما يعكس تمسكها بمواقفها الصارمة.
وتابع: «المفاوضات بين إسرائيل وحماس هي اتفاق بين حزب وحركة، وليست اتفاقًا بين دولتين، لذلك من الضروري أن تتخذ حماس خطوات حسن نية».
دعوة للوحدة الوطنية وتسليم الملف للمنظمة والجامعة العربية
أكد الشروف أن الرئيس الفلسطيني دعا كل الفصائل، بما فيها فتح، إلى التفاوض مع حماس، من أجل التوصل إلى صيغة وطنية موحدة، مشددا على أن تسليم ملف القضية الفلسطينية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والجامعة العربية، والدول العربية، سيعزز فرص نجاح الخطط المصرية والعربية لوقف الحرب.