رئيس جامعة الأزهر يوضح الفوائد العظيمة للتقويم الهجري

كتب: نرمين عفيفي

رئيس جامعة الأزهر يوضح الفوائد العظيمة للتقويم الهجري

رئيس جامعة الأزهر يوضح الفوائد العظيمة للتقويم الهجري

كتبت- نرمين عفيفي:

قال الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، إن قول الله تعالى «يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ»، يؤكد أن فوائد الأهلة للمؤمنين أعظم من فوائدها العامة للناس، لأنها ترتبط ارتباطًا مباشرًا بضبط العبادات والمعاملات، كالصيام والحج وعدة النساء وغيرها من الشعائر التي تحتاج إلى تحديد دقيق للوقت.

المؤمن الحقيقي يضبط وقته وشعائره وفق الأهلة

وأضاف رئيس جامعة الأزهر، خلال حلقة برنامج «بلاغة القرآن والسنة»، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن تخصيص الله تعالى «الحج» بالذكر في هذه الآية بعد عموم الناس، يُشير إلى أن المؤمن الحقيقي هو من يضبط وقته وشعائره وفق الأهلة، وهو ما يدعو المسلمين إلى التمسك بالتقويم الهجري، ومعرفة الشهور العربية وأهميتها في تنظيم حياتهم.

شعائر الإسلام ينبغي أن تكون حاضرة في وعينا اليومي

وأوضح رئيس جامعة الأزهر، أن هذا المعنى يظهر أيضًا في قول شعيب لموسى عليه السلام: « عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ»، حيث عبّر عن مدة العمل بالحج وليس بالسنوات أو الأعوام، ما يدل على أن شعائر الإسلام ينبغي أن تكون حاضرة في وعينا اليومي، وأن نقيس أعمارنا وأعمالنا بشعائر الله لا فقط بالعدّ الزمني المجرد.

العادات الشعبية في مصر قديمًا تربط الزمن بالشعائر

وأشار رئيس جامعة الأزهر، إلى أن العادات الشعبية في مصر قديمًا كانت تربط الزمن بالشعائر، فكان يُقال "مع طلعة المحمل"، أو "مع قدوم الحجيج"، أو "مع عيد الأضحى"، وهي تعبيرات تربط الحياة اليومية بالإسلام، ما يعزز الهوية الإيمانية والثقافية للأمة.

وتابع: «علينا أن نُعيد للتقويم الهجري مكانته في حياتنا، وأن نُحيي ارتباطنا بالشهور العربية، فهي ليست مجرد أرقام، بل هي مواقيت أنزلها الله لنعرف بها ديننا، ونعيش بها هويتنا، ونربي بها أجيالنا».


مواضيع متعلقة