وقالت البلدية إن البطة البرية كانت تطير بسرعة 52 كيلومترا في الساعة في منطقة تبلغ السرعة القصوى فيها 30 كيلومترا في الساعة.
لكن الخبر الذي أوردته صحيفة "برنر تسايتونغ" الإثنين أثار الريبة.
فقد تبين أنه قبل 7 سنوات، وفي التاريخ والمكان نفسيهما، رصد الرادار بطة كانت تطير بالسرعة نفسها، أي 52 كيلومترا في الساعة، وفق ما قالت البلدية التي تساءلت عما إذا كان ذلك خدعة أو صورة تم التلاعب بها.
وعند سؤالها عن هذه الشكوك، أكدت الشرطة استحالة التلاعب بالصور أو نظام الرادار.
وتجري معايرة أنظمة الكمبيوتر واختبارها سنويا من المعهد الفدرالي السويسري للمترولوجيا، كما أوضحت البلدية في منشورها.
كيف يتم رصد الطيور على الرادارات؟
تعمل أنظمة الرادار باستخدام موجات الراديو لتمييز الأجسام عبر ارتفاعات ومسافات متفاوتة، حيث يعتمد المبدأ الأساسي على إرسال نبضة من الترددات الرادوية في الغلاف الجوي، ومن ثم تنتشر هذه النبضة إلى الخارج حتى تصطدم بجسم ما.
وبشكل خاص يُمثل تمييز نشاط الطيور عن الظواهر الجوية الأخرى، مثل المطر والثلج وأسراب الحشرات وغيرها، تحديًا تقنيًا يُعالج باستخدام تقنيات معالجة الإشارات المتطورة، حيث تشكل الطيور، وخاصةً أثناء الهجرة، أنماطًا حركية واضحة، وتُظهر خصائص صدى فريدة تُميزها عن الأهداف الجوية، وفق موقع «sustainability-directory» العالمي.

وقد يكون صدى طائر واحد ضئيلًا، لكن أسراب الطيور الكبيرة تُصدر إشارات أقوى وأكثر ثباتًا، وهو على عكس المطر أو الثلج، حيث تتحرك الطيور عادةً في مسارات مُحددة خاصة أثناء هجرتها.
سرعة البطة
بلغت سرعة البطة التي تم رصدها 52 كليومترًا في الساعة، في منطقة تبلغ السرعة القصوى فيها 30 كيلومترا في الساعة، وقد تبين أنه قبل 7 سنوات وفي التاريخ والمكان ذاتهما، حيث تم رصد الرادار بطة كانت تطير بالسرعة نفسها، أي 52 كيلومترا في الساعة، وهو ما حير السلطات.