فضل صيام العشر من ذي الحجة.. العمل الصالح فيها أحب إلى الله من الجهاد

كتب: محمد أباظة

فضل صيام العشر من ذي الحجة.. العمل الصالح فيها أحب إلى الله من الجهاد

فضل صيام العشر من ذي الحجة.. العمل الصالح فيها أحب إلى الله من الجهاد

أوضحت دار الإفتاء المصرية فضل صيام العشر من ذي الحجة، والتي تعد من أعظم الأيام في السنة من حيث الأجر والثواب، خاصة فيما يتعلق بالصيام وسائر الأعمال الصالحة.

فضل صيام العشر من ذي الحجة

وأوضحت «الإفتاء» عبر صفحتها على «فيسبوك» أنه يستحب في العشر من ذي الحجة الإكثار من الطاعات وأعمال البر، وعلى رأسها الصيام، لما لها من مكانة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى، إذ إن العمل الصالح في هذه الأيام يفوق العمل في غيرها، بل ويتفوق حتى على الجهاد في سبيل الله، كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».

صيام العشر من ذي الحجة

وأكدت «الإفتاء» أن العشر من ذي الحجة من الأزمنة التي اختصها الله بفضائل عديدة، حتى أقسم بها في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1-2]، وهو دليل واضح على عظمتها وعلو شأنها.

صيام الحاج خلال العشر الأوائل

وأوضحت دار الإفتاء أن صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة مستحب إذا لم يكن مرهقًا له أو يؤثر على أداء مناسك الحج، بينما يوم عرفة، فالأفضل أن يُفطر فيه الحاج ليتفرغ للوقوف والدعاء في هذا اليوم العظيم، اقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، الذي نهى عن صيام يوم عرفة بعرفة، إذا كان الصيام يضعف الحاج.

صيام يوم عرفة

وتابعت أنه لا حرج على من صام يوم عرفة من الحجاج إذا كان الصوم لا يؤثر على نشاطه ولا يضعفه عن العبادة في هذا اليوم الفضيل، موضحةً أن المسألة تعتمد على قدرة الشخص وحالته الصحية أثناء أداء النسك.

واستشهدت «الإفتاء» في صيام يوم عرفة بما ورد في السنة النبوية، إذ قال صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده».


مواضيع متعلقة