فوضى عارمة بعد اجتياح وباء الصراصير آكلة لحوم البشر ولاية أمريكية.. غزو تاريخي

كتب: أمنية سعيد

فوضى عارمة بعد اجتياح وباء الصراصير آكلة لحوم البشر ولاية أمريكية.. غزو تاريخي

فوضى عارمة بعد اجتياح وباء الصراصير آكلة لحوم البشر ولاية أمريكية.. غزو تاريخي

تواجه ولاية يوتا الأمريكية حاليًا غزوًا غير مسبوق من الصراصير المورمونية، وهي حشرات آكلة لحوم البشر عادت بأعداد هائلة، ففي مناطق مثل فيلمور وتويل، يصف السكان هذا الغزو بأنه مروع، إذ تغطي هذه الحشرات الطرق والأسوار والجدران وحتى جوانب المنازل، ما يسبب إزعاجًا كبيرًا للسكان.

الصراصير آكلة لحوم البشر تجتاح ولاية أمريكية

وتسببت الصراصير المدهوسة على الطرق في حوادث انزلاق خطيرة للسيارات، ما أدى إلى وقوع حوادث، وفي بعض المقاطعات، اضطرت السلطات إلى استخدام كاسحات الثلج لإزالة أطنان من هذه الحشرات المتجمعة، إذ تعرف صراصير المورمون بحجمها الكبير، فهي غير قادرة على الطيران، ولونها أحمر لامع، ويمكن أن يصل طولها إلى بوصتين، وموطنها الأصلي في غرب الولايات المتحدة، وتنتشر بشكل خاص في ولايات مثل مونتانا، أوريغون، يوتا، أيداهو، ونيفادا، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وتزدهر هذه الصراصير في ظروف الجفاف والطقس الدافئ، وتشكل أسرابًا مهاجرة ضخمة يمكن أن يصل عددها إلى الملايين، وقد بدأ المزارعون بالفعل في الإبلاغ عن خسائر مبكرة في محاصيلهم، مع تعرض حدائقهم الخلفية للتجريد من النباتات بين عشية وضحاها، وفي البلدات الصغيرة، تنتشر رائحة كريهة في الهواء ناتجة عن تحلل الحشرات، ويحذر المسؤولون من أن الوضع قد يزداد سوءًا، إذ يُتوقع أن يؤدي البيض الذي فقس في الربيع إلى موجة ثانية من الصراصير بحلول فصل الصيف.

الصراصير

الصراصير تعود إلى القرن الـ19

ويعود اسم هذه الحشرات «الصراصير المورمونية» إلى القرن التاسع عشر، حين واجه الرواد الأوائل من المورمون في ولاية يوتا تفشيًا مماثلًا، وكان المستوطنون يشاهدون بلا حول ولا قوة كيف كانت هذه الحشرات تلتهم حقول القمح والذرة والشعير بأكملها، والآن في عام 2025، يتكرر هذا التاريخ المؤلم، فالشتاء الجاف والطقس المعتدل في الآونة الأخيرة سمحا لبيض الصراصير بالبقاء على قيد الحياة بأعداد كبيرة، وتحذر شركات مكافحة الآفات من أن فصلي الربيع والخريف هما الأكثر ازدحامًا لديها بالعمل، وتحث أصحاب المنازل على اتخاذ الإجراءات الوقائية مبكرًا لتجنب تفاقم المشكلة.

الصراصير

ولمواجهة الغزو الحالي، حث المسؤولون السكان على إغلاق أي شقوق في منازلهم، والتخلص من مصادر الغذاء والماء، وإخراج القمامة بانتظام، بالإضافة إلى فحص المناطق المظلمة داخل المنازل بحثًا عن أي علامات للإصابة.