«باحث»: جماعة الإخوان استغلت القوانين الفرنسية لتحقيق نفوذ ديني ومجتمعي
«باحث»: جماعة الإخوان استغلت القوانين الفرنسية لتحقيق نفوذ ديني ومجتمعي
أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أن تقريرًا فرنسيًا حديثًا كشف عن تغلغل جماعة الإخوان في فرنسا، مشيرًا إلى أنهم يسيطرون على نحو 240 مسجدًا، من بينها مسجد باريس الكبير، إضافةً إلى أكثر من 200 جمعية ثقافية ودينية لا تحمل اسم الجماعة مباشرة، حيث استغلوا القوانين الفرنسية في التموية والتغلغل داخل المجتمعات المغلقة.
استغلال القوانين الفرنسية
وأوضح «فرغلي»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المُذاع عبر شاشة «سي بي سي»، أن الإخوان استغلوا القوانين الفرنسية لتحقيق نفوذ ديني ومجتمعي، متبعة استراتيجية مزدوجة، الأولى فكرية تتمثل في احتكار الخطاب الديني داخل فرنسا والسيطرة على الأقليات المسلمة، والثانية اقتصادية تهدف للهيمنة على مجالات مؤثرة مثل تجارة اللحوم الحلال، منوهًا إلى أن الجماعة تحتكر تجارة اللحوم الحلال في أمريكا اللاتينية، «الأرجنتين والبرازيل»، وتفرض رسوماً على الذبح الإسلامي تُحوّل لاحقًا إلى المراكز الإسلامية التابعة لها في أوروبا، ما يدر عليها نحو 200 مليون دولار سنويًا.
وأشار إلى أن هذه التجارة إلى جانب احتكار المدارس الدينية، تمثل أبرز مصادر تمويل الجماعة داخل أوروبا، موضحًا أن جماعة الإخوان تدير ما يسمى بـ «مجلس مسلمي أوروبا» من فرنسا، وهو واجهة تنظيمية تجمع عدداً من الجمعيات الإسلامية، موضحًا أن المجلس بات يتبنى في الآونة الأخيرة سياسة جديدة بعد الضغوط الأوروبية، تقضي بعدم العمل باسم جماعة الإخوان بشكل علني داخل القارة.