السماء تستعد لميلاد قمر ذو الحجة.. اقتران فلكي نادر بين القمر والشمس
السماء تستعد لميلاد قمر ذو الحجة.. اقتران فلكي نادر بين القمر والشمس
تشهد السماء ليلة 27 مايو الجاري ظاهرة فلكية مميزة تعرف بـ«محاق ذو الحجة»، إذ يختفي القمر تمامًا من السماء نتيجة لاقترانه مع الشمس، ما يعلن بداية دورة قمرية جديدة، وفقًا لما أوضحه الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك».
ولادة القمر الجديد
ووفقًا لموقع the sky live، فخلال طور المحاق لن يكون القمر مرئيًا في السماء طوال الليل وذلك إيذانًا ببدء ميلاد القمر الجديد، وحتى يولد القمر الجديد يقترن القمر مع الشمس فيشرق معها ويغرب معها ويكون وجهه المضيء مواجهًا للشمس ووجهه المظلم مواجها للأرض.
وتعتمد رؤية الهلال الجديد بالعين المجردة على فترة بقاء القمر الوليد في السماء أثناء الشفق المسائي بعد غروب الشمس مباشرة، كما تعتمد رؤيته أيضًا على صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار.
ويُفضل الكثير من الفلكيين أيام المحاق للقيام برصد الأجرام السماوية الخافتة مثل المجرات والحشود النجمية ونجوم الكوكبات البعيدة، إذ لا يعيق ضوء القمر في هذا الوقت الأرصاد الفلكية المطلوبة.
ما هو طور المحاق؟
يُذكر أن المحاق هو أول طور من أطوار القمر، ويكون القمر في هذا الطور واقعًا بين الشمس والأرض بحيث يكون وجهه المظلم مواجهًا للأرض بشكل كامل ما يمنع الناظر إليه من على سطح الأرض من رؤيته، وقد يؤدي القمر في طوره هذا إلى حدوث كسوف الشمس في حالة تمكنه من حجب جزء منها عن منطقة من الأرض.