عضو بـ«تنسيقية الشباب»: مشروع إعادة توزيع المقاعد خطوة نحو برلمان أكثر عدالة
عضو بـ«تنسيقية الشباب»: مشروع إعادة توزيع المقاعد خطوة نحو برلمان أكثر عدالة
أكدت المحامية دينا المقدم، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن مشروع قانون إعادة توزيع المقاعد في البرلمان يمثل خطوة جادة نحو تحقيق برلمان أكثر عدالة وكفاءة، مشيرة إلى أن الهدف من هذه التعديلات ليس مجرد تعديل عددي، بل إصلاح نوعي يسهم في تعزيز التمثيل الشعبي وتحسين الأداء التشريعي بما يتماشى مع التغيرات الديموغرافية والضوابط الدستورية.
وقالت المقدم، في بيان، إن مشروع القانون يستند إلى معايير دستورية واجتماعية واضحة، ويُراعي التحولات السكانية التي طرأت على بعض المحافظات، حيث يشهد الواقع الديموغرافي اختلالات في التوزيع السكاني، ما يجعل من الضروري إعادة توزيع المقاعد بشكل يحقق التوازن والعدالة بين الدوائر، ويضمن تمثيلًا منصفًا لكل المواطنين.
وأضافت أن من أبرز أهداف المشروع تعزيز مشاركة الفئات المهمشة في العملية السياسية، مثل الشباب، المرأة، وذوي الهمم، بما يتوافق مع نصوص الدستور التي تضمن كوتا المرأة بنسبة لا تقل عن 25%، مشيرة إلى أن المشروع لا يكتفي بالتمثيل الرمزي، بل يسعى لدمج حقيقي لتلك الفئات في صياغة القرار النيابي.
وشددت المقدم على أن المشروع يُعد استجابة عملية لتفادي أي شبهات دستورية قد تؤثر على شرعية العملية الانتخابية، خاصة في ظل التفاوت القائم في بعض الدوائر، مشيرة إلى أن التقسيم الحالي قد يعرّض بعض النتائج للطعن، الأمر الذي يُعالج بشكل مباشر من خلال مشروع القانون الجديد.
واختتمت دينا المقدم تصريحها بالتأكيد على أهمية أن تكون هذه التعديلات رافعة حقيقية للديمقراطية، تنطلق من توافق وطني بين الأحزاب، وتُترجم إلى تحسين ملموس في أداء البرلمان، يعكس طموحات الشارع المصري ويخدم الصالح العام، وليس مجرد إعادة توزيع للمقاعد.