وأشارت الوثيقة، إلى اتهام رودريجيز أيضا بقتل مسؤولين أجانب، والتسبب في الوفاة باستخدام سلاح ناري، واستخدام السلاح في جريمة عنف.
شخص واحد نفذ الهجوم
وكانت قد أعلنت وزيرة العدل الأمريكية، كريستي نويم، أن حادث إطلاق النار الذي وقع مؤخرا أمام مقر وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) في واشنطن، نفذه شخص واحد فقط، وتجري محاسبته وفق أقصى درجات القانون، مؤكدة أن السلطات عززت التواجد الأمني حول المنشآت الدبلوماسية الإسرائيلية.
وقالت «نويم» للصحفيين، إن ما حدث كان مفاجئا وغير متوقع، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن تدرس جميع أبعاد الحادث.
ولم يصنف الحادث كهجوم إرهابي حتى الآن، وأثار اهتماما واسعا، بعد تداول مقاطع فيديو تُظهر المشتبه به وهو يهتف «الحرية لفلسطين»، أثناء اقتياده من قبل الشرطة.
ووفق تصريحات رئيسة شرطة واشنطن، باميلا سميث، فإن الرجل لم يكن مدرجا في سجلات الشرطة مسبقًا، لكنه سلّم سلاحه بعد اعتقاله وألمح إلى مسؤوليته عن الحادث.
وأكدت شاهدة عيان، أنها تواصلت معه مباشرة بعد الواقعة، وبدت عليه حالة من الارتباك والارتجاف، وطلب منها الاتصال بالشرطة.
معلومات عن المتهم
فيما كشفت شبكة «CNN»، أن المشتبه به يُدعى إلياس رودريغيز، من مواليد شيكاغو، حاصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية، ويعمل حاليا باحثا في التاريخ الشفوي.
ويُعرف رودريغيز بنشاطه السياسي وانخراطه في حركات مثل «حياة السود مهمة»، وحزب الاشتراكية والتحرير، وسبق أن شارك في احتجاجات ضد عنف الشرطة والعنصرية المؤسسية.
ويخضع الآن للاستجواب من قبل شرطة العاصمة، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، في ظل متابعة إعلامية وأمنية مكثفة لتطورات القضية.