أزهري: الإسلام يدعو إلى الاعتدال والرفق في التعامل مع الجميع

كتب: أية محسن

أزهري: الإسلام يدعو إلى الاعتدال والرفق في التعامل مع الجميع

أزهري: الإسلام يدعو إلى الاعتدال والرفق في التعامل مع الجميع

قال الشيخ إبراهيم السيد حلس مدير إدارة الشؤون الدينية بالجامع الأزهر الشريف، إن الإسلام يدعو إلى الاعتدال والرفق في التعامل مع الجميع مهما كانت الظروف، موضحا أن العنف يُعرف بأنه الانقياد إلى كل ما هو قبيح، وهو التطرف والمغالاة مع فظاظة القلب وسوء المعاملة حتى مع من أساؤوا الأدب.

واستشهد خلال حلوله ضيفا عبر برنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، بحديث ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري ومسلم، حينما ردّت على اليهود الذين أساؤوا الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم بقولها «السام عليكم»، أي الموت والقتل، فأوصاها النبي بالتحلي بالرفق وعدم الرد بالعنف أو الفحش، مؤكداً أن الله يستجيب للرفق ولا يستجيب للعنف.

أهمية الرفق في الإسلام وأثره في حياة الإنسان

ذكر أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: «ما نزع الرفق من شيء إلا شانه، وما كان الرفق في شيء إلا زانه»، مشيرًا إلى أن الرفق هو طريق الخير والبركة في كل الأمور.

قصة الصحابي والغلام توضح مبدأ التعامل بالحسنى والرحمة

وروى الشيخ إبراهيم حلس، قصة أحد الصحابة الذي ضرب غلامًا له، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي عن ذلك وطلب منه تحريره، لكنه استجاب لطلب الصحابي بأن يحتفظ بالغلام حتى لا يتخلى عن خدمته، موضحًا أهمية الرحمة والرفق حتى مع من هم في موقع ضعف.

كظم الغيظ ومقاومة الغضب.. صفات الأقوياء

شدد على أهمية السيطرة على الغضب باعتباره جمرة من نار، وفق الحديث الشريف: «الغضب جمرة من النار يطفئها الوضوء»، وأوصى باتباع خطوات عملية لكظم الغيظ، منها تغيير وضعية الجسد، كالقيام إذا كان الشخص جالسًا، والوضوء، وتذكّر قوة الله عند الشعور بالقوة على الآخرين.

شروط التوبة الصادقة

ولفت الشيخ حلس إلى أن التوبة من الأذى اللفظي أو المعنوي يجب أن تكون مشروطة بأربعة أمور: الندم الصادق، والعزم على عدم العودة، والاعتراف بالذنب، ورد المظالم إلى أهلها، حتى لو كان ذلك بكلمة اعتذار صادقة تعيد الحق إلى نصابه.


مواضيع متعلقة