كيف تُعزز وزارة التضامن دور الحضانات في دعم المرأة وتخفيف الأعباء عن الأسرة؟

كتب: كريم روماني

كيف تُعزز وزارة التضامن دور الحضانات في دعم المرأة وتخفيف الأعباء عن الأسرة؟

كيف تُعزز وزارة التضامن دور الحضانات في دعم المرأة وتخفيف الأعباء عن الأسرة؟

لم تغفل وزارة التضامن الاجتماعي، عن دور الحضانات في دعم المرأة وتخفيف الأعباء عن الأسرة، خاصة وأن النساء في مصر تقوم بالحجم الأكبر من أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر، إذ تقضي النساء وقتا طويلا في أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر، سواء كن موظفات أم لا، ما يعكس العبء المزدوج الذي تواجهه العديد منهن.

وأوضحت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة للطفل بالوزارة، أنه يوجد عدم توافق ما بين احتياجات الرعاية وخدمات الرعاية الحالية، ما يحد من القدرة على إعادة توزيع مسؤوليات أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر، لافتة إلى أن التوظيف بالقطاع الخاص حقق نموًا أسرع في قطاعات الرعاية، وتعد الحضانات من المؤسسات الأساسية التي تساعد على تلبية احتياجات الأطفال الرضع والصغار في سن مبكر.

مفهوم الاقتصاد الرعائي

عرّفت «هانم» في حديثها لـ«الوطن»، مفهوم الاقتصاد الرعائي، موضحة أنه يشير إلى نظام اقتصادي يعتمد بشكل رئيسي على الرعاية والرعاية الاجتماعية للمواطنين، وخاصة في سياق توفير احتياجاتهم الأساسية في مراحل الحياة المختلفة، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليمية.

الحضانات

وأكدت الدكتورة هانم عمر، أن دور الحضانات يُعد واحدًا من الجوانب الأساسية التي تساهم في الاقتصاد الرعائي، وذلك من خلال توفير بيئة آمنة ومناسبة للأطفال الصغار، ما يُسهم في دعم الأسر وتخفيف العبء عليها، وبالتالي تحسين جودة الحياة، كما أن مصطلح الاقتصاد الرعائي أصبح مصطلحًا رئيسيًا في السياسات الاجتماعية على المستوى الدولي، وأصبحت دراسته وتفعيله خطوة ضرورية لتحقيق الرفاه الاجتماعية لكل المجتمعات؛ لأنه يشمل كل الفئات الاجتماعية الأولى بالرعاية؛ بداية من خدمات الطفولة المبكرة، وخدمات رعاية كبار السن، مرورا بالأشخاص ذوي الإعاقة وحتى العمل المنزلي، وبينهم ما يخص الخدمات التعليمية والصحية.

وأوضحت مدير عام الإدارة العامة للطفل، دور الحضانات في الاقتصاد الرعائي، في أكثر من محور، أولها توفير الرعاية للأطفال، إذ تعد الحضانات من المؤسسات الأساسية التي تساعد في تلبية احتياجات الأطفال الرضع والصغار في سن مبكرة، كما توفر بيئة تعليمية ورعائية تُسهم في نمو الطفل الاجتماعي والعاطفي والفكري، ثم دعم المرأة العاملة، حيث توفر الحضانات مكانًا للأطفال في أثناء ساعات العمل، ما يساعد المرأة العاملة على تحقيق التوازن بين مسؤولياتها المهنية والعائلية.

الحضانات

خلق فرص عمل

ضمن الأدوار، خلق فرص عمل، خاصة أن قطاع الحضانات يولد العديد من الوظائف، بدءًا من الميسرات ومقدمي الرعاية إلى العاملين في الإدارة والخدمات الداعمة، ما يُسهم في تقليل البطالة وتعزيز الاقتصاد المحل، وأيضاً تحقيق التمكين الاجتماعي والاقتصادي من خلال توفير أماكن للرعاية للأطفال، تتيح الحضانات للآباء والأمهات، وخاصة النساء، الفرصة للعمل والمشاركة الفعالة في سوق العمل، ويؤدي إلى تحسين الإنتاجية في أماكن العمل بسبب تقليل الضغوط على الآباء، لافتة إلى أنه توجد العديد من الدول تضع قوانين تدعم حقوق الأمهات والآباء، مثل إجازات الأمومة والأبوة، وتحفيز المؤسسات على توفير أماكن للرعاية النهارية للأطفال، وهذه التشريعات تسهم في دمج المرأة في سوق العمل وتوفير الدعم للأسرة.