معبد الشمس وقصر «السلطانة ملك» معالم أثرية عريقة تخطف قلوب الزائرين
معبد الشمس وقصر «السلطانة ملك» معالم أثرية عريقة تخطف قلوب الزائرين
تمتاز شوارع مصر الجديدة بالفخامة والرقى، وتزهو بأشجارها العريقة الممتدة على جانبى الطرق والشوارع، تشعر كأنك تسير فى متحف مفتوح وليس منطقة من مناطق القاهرة، كل زاوية فى الحى العريق تحتفظ بقصة ورواية، فعندما تتجول فى حى هليوبوليس العريق، تتساءل كيف كانت تبدو هذه المنطقة قبل قرن ونيّف، بعدما كانت مجرد رمال أصبحت مدينة عصرية ذات طابع تراثى فريد.
مصر الجديدة أحد أشهر أحياء العاصمة القاهرة وأكثرها رقياً، يتميز بمبانيه ذات التصاميم الأوروبية العريقة التى جذبت منتجى الأفلام إلى الحى لتصوير العديد من الأعمال السينمائية والدرامية فى مناطق عدة من بينها «تريومف، روكسى، الشيراتون، هليوبوليس، العروبة، كلية البنات، والكوربة».
عظمة التاريخ فى معالم مصر الجديدة تتجسد فى عدة أماكن من بينها معبد الشمس فى منطقة عين شمس، هذا الصرح العريق الذى شهد فجر الحضارة المصرية القديمة، فعندما تتجول بداخله يقود ذهنك إلى تخيل مشاهد الكهنة وهم يؤدون طقوسهم الدينية، وفقاً لما ذكره الموقع الرسمى لوزارة السياحة والآثار.
ومن المعالم التراثية التى تخطف قلوب المارة فى مصر الجديدة هو فندق «هليوبوليس»، الذى يعد من المعالم الأثرية ويقع على بُعد أقل من خمسة كيلومترات من مطار القاهرة الدولى، وسيتى سنتر ألماظة، ويحتوى على معالم مختلفة من بينها حمّاما سباحة خارجيان مع شاليهات، وحمام سباحة للأطفال، ومركز لياقة بدنية، وملاعب اسكواش.
لم تقتصر المعالم الأثرية التى تتميز بها مصر الجديدة على هذا الحد، ولكن من ضمن هذه الأماكن، الكنيسة البطرسية، التى تتميز بتصميمها المعمارى الفريد ولوحاتها الفسيفسائية التى تروى قصصاً من الكتاب المقدس، حيث تعتبر شاهداً على التنوع الثقافى والدينى الذى احتضنته مصر على مر العصور.
أما حديقة الميريلاند، فهى واحدة من أكبر حدائق القاهرة، عندما تتجول بداخلها تشعر وكأنك داخل قصر ملكى خيالى، حيث تضم بحيرة والعديد من الأشجار العالية وارفة الظلال، ليس ذلك فقط بل تمتد على طول ثلاث محطات للمترو الذى يمر أمامها وهو مترو عبدالعزيز فهمى.
ومن أبرز المعالم الأثرية التى يتزين بها حى مصر الجديدة، قصر السلطانة ملك، ويقع أمام قصر البارون مباشرة، ويعد أحد أهم القصور التاريخية وأجملها فى مصر، حيث يعود إنشاؤه إلى بدايات القرن العشرين، وتم الانتهاء من ترميمه وافتتاحه كمركز للإبداع الرقمى وريادة الأعمال، وعُرف قديماً باسم صاحبه الأمير حسين كامل، ثم شاعت تسميته بقصر السلطانة ملك، زوجته التى عاشت فيه، وأحياناً يطلق عليه قصر السلطان نسبة إلى اسم الشارع المجاور له، حيث يعد من أوائل المبانى التى شُيدت فى حى مصر الجديدة.