«الأونروا»: لا غذاء لدينا ومراكز الإيواء تستقبل آلاف النازحين يوميا
«الأونروا»: لا غذاء لدينا ومراكز الإيواء تستقبل آلاف النازحين يوميا
- الصحة والسكان
- انتخابات النواب
- انتخابات مجلس النواب
- انتخابات مجلس الشيوخ
- تأمين انتخابات النواب
- الأونروا
- القضية الفلسطينية
- الخيام التعليمية الفلسطينية
- غزة
- فلسطين
كشف عدنان أبو حسنة المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» عن حجم الصعوبات الهائلة التي تواجهها الوكالة في قطاع غزة، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية، وتصاعد وتيرة النزوح، وانهيار الخدمات الأساسية، مؤكدا أن الأونروا لا تزال تمثل المصدر الرئيسي للمساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين، رغم الظروف شبه المستحيلة التي تعمل بها.
لا غذاء ولا كهرباء.. لكننا لا نزال نقدم خدمات أساسية
قال «أبو حسنة» خلال مداخلة له عبر قناة إكسترا نيوز: «الجميع يعرف أن المواد الغذائية نفذت تمامًا، ولم يعد لدينا ما نقدمه من غذاء، وهذا ينطبق أيضًا على سلع أساسية أخرى»، مشيرًا إلى أن انقطاع التيار الكهربائي والإنترنت زاد من تعقيد المشهد وأثر على عمل المنظمات الأممية كافة، مشيرا إلى أنه بالرغم من ذلك إلا أن قطاع الصحة لا يزال يعمل جزئيًا، حيث تملك الأونروا حوالي 45% من مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية، وتقوم حاليًا بتقديم العلاج لحوالي 18 ألف فلسطيني.
أكثر من 120 ألف نازح في مراكز الإيواء
أشار المتحدث باسم الأونروا، إلى أن مراكز الإيواء التابعة للوكالة تستضيف حاليًا نحو 120 ألف نازح فلسطيني، في ظل استمرار موجات النزوح، مضيفًا: «نتوقع ارتفاع الأعداد في أي لحظة مع اشتداد العمليات على الأرض»، مؤكدا أن الوكالة عملت على إنشاء مساحات وخيام بالتعاون مع منظمات أخرى، لكن الخوف وانعدام الأمان يعوق الاستفادة منها، موضحًا أن كثيرًا من الأطفال الذين قُتلوا مؤخرًا كانوا من طلاب مدارس الأونروا، وهو ما دفع أولياء الأمور إلى الامتناع عن إرسال أبنائهم إلى تلك المراكز خشية تعرضهم للخطر.
العملية التعليمية على وشك التوقف
قال «أبو حسنة» إن مدارس الأونروا كانت تضم نحو 290 ألف طالب، لكن العملية التعليمية الآن تشهد تعثرًا كبيرًا بسبب الوضع الأمني الكارثي، وانعدام البيئة المناسبة للتعليم، مشيرا إلى أن الدعم النفسي أيضًا من الملفات التي تحاول الأونروا مواصلة العمل فيها رغم الظروف، خاصة أن الأطفال والنساء يمثلون الفئة الأكثر تضررًا نفسيًا واجتماعيًا من التصعيد المستمر.