أوروبا تواصل إدانة العدوان الإسرائيلي..ألمانيا تصف وضع غزة بالكارثي والسويد تستدعى سفير «تل أبيب»

كتب: حسن رمضان

أوروبا تواصل إدانة العدوان الإسرائيلي..ألمانيا تصف وضع غزة بالكارثي والسويد تستدعى سفير «تل أبيب»

أوروبا تواصل إدانة العدوان الإسرائيلي..ألمانيا تصف وضع غزة بالكارثي والسويد تستدعى سفير «تل أبيب»

واصلت عدة دول أوروبية في إصدار تصريحات منددة بمواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها على قطاع غزة واستهدافها المدنيين، فيما اتخذت دولا آخرى، قرارات باستدعاء سفراء «تل أبيب» لديها.

آخر التصريحات الأوروبية المنددة، بالانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قطاع غزة، التي أصدرها المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، في كلمته في المنتدى الأوروبي الذي نظمته هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية الغربية، واصفا المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال على مدرسة فهمي الجرجاوي في قطاع غزة تؤوي نازحين بالمأساة الإنسانية وبالكارثة السياسية، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».

ميرتس: العملية العسكرية تجاوزت كل الحدود

وفجر اليوم، استشهد 31 فلسطينيا على الأقل بينهم 18 طفلاً و6 نساء، وأصيب وفقد آخرون جراء قصف الطائرات الحربية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مدرسة «فهمي الجرجاوي» التي تؤوي نازحين في حي الدرج وسط مدينة غزة.

غزة

وزير ألماني: «برلين» تواصل الدفاع عن وقف إطلاق النار

ميرتس، أضاف، أن العملية العسكرية تجاوزت كل الحدود، مؤكد بأن حل الدولتين هو الحل الصحيح للمنطقة على المدى الطويل.وزير الدولة لدى وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية، فلوريان هان، من جانبه، قال في وقت سابق من اليوم، وفق وسائل إعلام ألمانية، إن الوضع الإنساني في غزة لا يطاق، مشيرا في بيان مكتوب، إن «برلين» تواصل الدفاع عن وقف إطلاق النار والتأكيد على حل الدولتين.

وزير خارجية النرويج: التهجير القسري خرق للقانون الدولي

وفي العاصمة الأردنية «عمان»، وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، وصف وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، اليوم، الوضع في قطاع غزة بالكارثي، داعيا إلى وقفه فورا.واعتبر إيدي، خلال المؤتمر الصحفي، أن التهجير القسري خرق للقانون الدولي، وأن طرد الفلسطينيين يخالف كل مبادئ العالم.

وفي السويد، استدعت السلطات في العاصمة «ستوكهولم»، السفير الإسرائيلي لديها، وقال رئيس الوزراء البلاد أولف كريسترشون، إن قرار وزارة الخارجية السويدية استدعاء الدبلوماسي، سببه ملف المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.

وكانت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرجارد، قالت في وقت سابق، إن بلادها ستتحرك داخل الاتحاد الأوروبي للضغط من أجل فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين معينين، بسبب معاملة إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين في غزة.