في ذكرى ميلاد فاتن حمامة.. ما سر إعادة تصوير نهاية فيلم حب ودموع بعد عرضه؟
في ذكرى ميلاد فاتن حمامة.. ما سر إعادة تصوير نهاية فيلم حب ودموع بعد عرضه؟
ربما لا يعرف الكثيرون أن الفنانة فاتن حمامة دخلت عالم الفن في سن صغير، إذ كانت بدايتها من خلال دور قصير قدمته في فيلم « يوم سعيد» في عام 1940، لتنطلق بعدها سيدة الشاشة العربية في مجال التمثيل وتقدم قرابة الـ 100 عمل فني، يتنوع ما بين السينما والتليفزيون، ويحل علينا اليوم 27 مايو ذكرى ميلاد سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، إذ ولدت في مثل هذا اليوم في عام 1931، ورحلت عن عالمنا في عام 2017.
يميل الجمهور عادةً للأفلام ذات النهاية السعيدة المليئة بأجواء البهجة والتفاؤل، بالأخص فيما يتعلق بنهاية الفيلم، إذ ذكرت الفنانة فاتن حمامة في لقاء سابق أنه تم تغيير نهاية فيلم «حب ودموع» بعدما تم عرضه في بيروت ولم يلقَ التفاعل المرجو من الجمهور بسبب نهايته الحزينة، وقالت الفنانة فاتن حمامة حينها إن هذا الفيلم تم تصويره في مدينة بور سعيد وسط أجواء جميلة وهادئة، وبعد الانتهاء مباشرةً من تصوير الفيلم وعمل المونتاج النهائي له، تم عرضه في بيروت لأول مرة.
لماذا غير صناع فيلم حب ودموع نهايته؟
حكت فاتن حمامة وقتها أن جميع أحداث الفيلم نالت بشكل كبير على استحسان الجمهور ماعدا نهايته، وشعرت بذلك من خلال تصفيقة الجمهور في نهاية الفيلم والتي كانت هادئة ولم تكن كالمتوقع، لذلك عند عودتهم للقاهرة، وعلى الرغم من قصر الوقت فلم يكن هناك سوى 3 أيام على عرض الفيلم، عادوا مرةً أخرى الى مدينة بورسعيد، لإعادة تصوير نهاية الفيلم لكي تصبح نهايته سعيدة كما يفضل الجمهور، الأمر الذى تسبب في نجاح الفيلم وحصوله على استحسان وتفاعل كبير وتصفيق حار من قبل الجمهور.
وتمّ عرض فيلم حب ودموع لأول مرة في عام 1955، وشارك فيه مجموعة من نجوم الفن من بينهم فاتن حمامة، عقيلة راتب، أحمد رمزي، زكي رستم، مختار عثمان، زينب صدقي، وداد حمدي، عبدالرحيم الزرقاني، عدلي كاسب، عبدالحميد زكي، سلوى عز الدين، وغيرهم، وهو من إخراج كمال الشيخ، ومن إنتاج الفنانة فاتن حمامة.