أستاذ علوم سياسية: التعديلات البرلمانية تضمن تمثيلًا حقيقيًا لكل أطياف الشعب في المجلس
أستاذ علوم سياسية: التعديلات البرلمانية تضمن تمثيلًا حقيقيًا لكل أطياف الشعب في المجلس
كما أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن تعديلات قوانين الانتخابات البرلمانية الحالية تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مبدأ العدالة السياسية وتعزيز الشمول التمثيلي داخل المؤسسة التشريعية، مشددًا على أهمية استمرار تمثيل المرأة وذوي الهمم والمصريين في الخارج والأقباط، باعتبارهم مكوّنات رئيسية في المجتمع المصري يجب أن يُعبّر عنها داخل البرلمان.
تعديلات قوانين الانتخابات البرلمانية
وقال فهمي في تصريحات لـ«الوطن»، إن الحفاظ على نسب واضحة ومحددة لهذه الفئات يعكس التزام الدولة بالدستور وروح المشاركة المجتمعية، ويضمن أن البرلمان القادم سيعبر بشكل واقعي ومتوازن عن كافة أطياف الشعب المصري.
وأضاف أن تمثيل المرأة وذوي الهمم لم يعد مجرد تمييز إيجابي، بل أصبح ضرورة سياسية واجتماعية، لما له من دور في صياغة السياسات العامة التي تخدم قطاعات واسعة من المواطنين، كما أشار إلى أهمية استمرار تمثيل المصريين في الخارج، لما لهم من دور حيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صورة مصر عالميًا.
ترسيخ مبدأ العدالة السياسية
وشدد دكتور طارق فهمي على أن المرحلة القادمة تتطلب من الأحزاب السياسية تقديم برامج حقيقية تُراعي احتياجات هذه الفئات، وليس فقط استخدام تمثيلها كوسيلة دعائية، مؤكدًا أن نجاح البرلمان في أداء دوره الرقابي والتشريعي يبدأ من وجود تمثيل عادل ومتوازن يعكس التنوع المجتمعي بكل أبعاده.