فتاة بريطانية تعاني من إصابة نادرة بسبب تناول علاج للصرع
فتاة بريطانية تعاني من إصابة نادرة بسبب تناول علاج للصرع
نقلت شابة تبلغ من العمر 24 عامًا إلى وحدة الحروق المتخصصة، بعد إصابتها بحالة نادرة وخطيرة تعرف بـ«انحلال البشرة السام»، نتيجة تناولها دواء «لاموتريجين»، المستخدم لعلاج الاضطراب ثنائي القطب والصرع.
وبدأت الأعراض بطفح جلدي أحمر سريع الانتشار بعد أيام من بدء الدواء، لكنها تطورت خلال 4 أيام إلى تقرحات وتساقط واسع لجلدها، مما استدعى التوجه لأحد المستشفيات في بريطانيا، حيث تم تشخيصها بسرعة بالحالة النادرة، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.
المريضة فقدت حوالي 30% من جلد جسدها
المريضة البريطانية عانت من فقدان حوالي 30% من جلد جسدها، شمل مناطق واسعة مثل الظهر والصدر والفخذين، إلى جانب تأثر الأغشية المخاطية داخل الفم والأعضاء التناسلية، ووصفت الشعور بالألم وكأنها تحترق من الداخل، وهي أعراض يصفها الأطباء بأنها شبيهة بالحروق الشديدة.
الفتاة نقلت إلى وحدة الحروق لتلقي العلاج
وتوقفت الفتاة عن تناول الدواء فورًا، ونقلت إلى وحدة الحروق لتلقي العلاج، حيث تلقت رعاية متخصصة شملت تسكين الألم، ترطيب الجلد، وتغذية علاجية حتى بدأت حالتها في التحسن.
التفاعلات الدوائية قد تكون مميتة
وأكد الأطباء أن مثل هذه التفاعلات نادرة لكنها قد تكون مميتة، ويشددون على أهمية مراقبة أي أعراض مبكرة مثل الطفح أو الحمى بعد بدء الأدوية الجديدة، خاصة تلك المعروفة بخطرها مثل لاموتريجين.