اشتباكات عنيفة بين جماهير تشيلسي وريال بيتيس في بولندا قبل نهائي دوري المؤتمرات
اشتباكات عنيفة بين جماهير تشيلسي وريال بيتيس في بولندا قبل نهائي دوري المؤتمرات
شهدت مدينة فروتسواف البولندية، حالة من الفوضى بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين مشجعي ناديي تشيلسي الإنجليزي وريال بيتيس الإسباني، قبل ساعات من انطلاق نهائي البطولة الأوروبية الليلة.
واندلعت أعمال العنف قرب منطقة تجمع المشجعين، حيث تبادل الطرفان اللكمات والركلات، وألقوا الزجاجات وقنابل الدخان، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من شرطة مكافحة الشغب، التي استخدمت القوة لتفريق المشجعين، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.
الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع
وتأتي هذه الأحداث عقب ليلة سابقة من العنف، استخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع لفض اشتباكات مماثلة، وأكدت السلطات أنها ألقت القبض على مشجع إسباني واحد على الأقل، وتعمل على تحديد هويات المتورطين الآخرين.
وتحولت الأجواء الاحتفالية إلى ساحة معركة، حيث خلت أرفف المتاجر من الجعة، فيما اكتظت الحانات بالمشجعين، ووقعت اشتباكات عنيفة في شوارع المدينة، تخللها رشق بالكراسي والمفرقعات، وسط حالة تأهب أمني.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد صادمة لمشاجرات في الشوارع، من بينها هجوم مجموعة من الشبان على آخرين احتموا فوق أحد المباني، بينما ارتفع علم كبير يحمل عبارة London Only، في إشارة إلى دعم تشيلسي.
70 ألف مشجع في النهائي
ومن المتوقع أن تستقبل المدينة أكثر من 70 ألف مشجع لحضور النهائي الأوروبي، وسط تحذيرات من تصعيد محتمل.
رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، علّق على الأحداث قائلاً: «لن نتسامح مع العنف في شوارعنا، وأشكر الشرطة على تدخلها الحاسم، إذا لزم الأمر، سيكون ردنا أشد قسوة الليلة».
وعلى الجانب الرياضي، يسعى نادي تشيلسي لصناعة التاريخ بأن يصبح أول ناد يحقق الثلاثية الأوروبية، بعدما تأهل إلى النهائي عقب فوزه الكبير على ديورجاردنز السويدي.
وفي تطور مفاجئ، وصل جناح تشيلسي الموقوف، ميخايلو مودريك، إلى فروتسواف مرتديًا قميص النادي، رغم إيقافه بسبب ثبوت تعاطيه مادة محظورة أثناء مشاركته الدولية في نوفمبر الماضي.