أستاذ علوم سياسية: دموع سفير فلسطين في الأمم المتحدة تعبر عن آلام الشعب
أستاذ علوم سياسية: دموع سفير فلسطين في الأمم المتحدة تعبر عن آلام الشعب
- العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
- الإغاثة الطبية في غزة
- الوضع الصحي في غزة
- المستلزمات الطبية
- رياض منصور
- السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة
قال الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن مشهد بكاء السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، تأثّرًا بما يعانيه قطاع غزة، لم يكن مجرد لحظة عاطفية، بل هو تعبير عن وجع شعب بأكمله، وعن ضمير إنساني صادق.
دموع حقيقية تُعبّر عن عمق المأساة
وأوضح «الحرازين» خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن لحظة بكاء السفير منصور هي لحظة إنسانية صادقة خرجت من قلب مكلوم يرى أبناء شعبه يُقتلون ويُجوعون دون أن يتحرك العالم لوقف هذه المأساة.
وتابع: «تلك الدموع التي نزلت ليست مجرد تعبير عاطفي، بل هي صرخة في وجه الصمت الدولي، وهي دموع تحرق الوجه وتكشف عن حجم الألم والقهر الذي يعيشه الفلسطينيون.»
وأضاف: «من لا يتأثر بما يحدث في غزة، من مشاهد حرق الأطفال وتجويعهم ليس إنسانا، ولا يمتلك أي ضمير حي، وما يحدث جريمة مكتملة الأركان تُرتكب بحق شعب أعزل، ويُقابل ذلك بصمت مريب من العالم.»
السفير منصور عبّر عن لسان حال كل فلسطيني
وأكد «الحرازين» أن السفير رياض منصور لم يكن يتحدث بصفته الدبلوماسية فقط، بل عبّر بتلك اللحظة عن وجدان كل فلسطيني، وعن معاناة مستمرة منذ شهور طويلة تحت القصف والحصار.
وأشار إلى أن «هذا المشهد سيسجله التاريخ، ليس فقط كبكاء دبلوماسي، بل كصرخة ضمير عالمي يجب أن توقظ المجتمع الدولي من سكوته».