قرار أمريكي جديد يستهدف الطلاب الصينيين في جامعات الولايات المتحدة
قرار أمريكي جديد يستهدف الطلاب الصينيين في جامعات الولايات المتحدة
- تأشيرات طلاب الصين
- قرار أمريكي ضد طلاب الصين
- الصين تعلن الغضب
- منع تأشيرات الطلاب الصينيين
- الخارجية الصينية
- احتجاج صيني ضد الولايات المتحدة
تطور جديد يزيد من حالة التوتر الذي تشهده العلاقات الأمريكية الصينية خلال الفترة الحالية، بل إن السلطات الصينية لم تخف هذه المرة غضبها الشديد من القرار الأمريكي.. وقررت التحرك بشكل عاجل في هذا الملف.
بوادر الأزمة الجديدة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، تخص هذه المرة تأشيرات الطلاب الصينيين، بحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.
وذكرت الصحيفة أن الطلاب الصينيين الذين يدرسون في الولايات المتحدة يسعون جاهدين لتحديد مستقبلهم.. بعد أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مساء الأربعاء، إلغاء تأشيرات بعض الطلاب.
وكان «روبيو» قد طلب من وزارته إيقاف جدولة مواعيد تأشيرات الطلاب حتى تصدر الوزارة إرشادات محدثة بشأن التحقق من حسابات المتقدمين على وسائل التواصل الاجتماعي.
الولايات المتحدة تلغي تأشيرات الطلاب الصينيين
تبدأ الولايات المتحدة الأمريكية في إلغاء تأشيرات بعض الطلاب الصينيين، بمن فيهم أولئك الذين يدرسون في مجالات حيوية، والذين لديهم صلات بالحزب الشيوعي الصيني. وفق ما تردده الإدارة الأمريكية الجديدة.
القرار الأمريكي بحق بعض الطلاب الصينيين دفع التنين الصيني إلى إعلان الغضب ضد الولايات المتحدة، ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، القرار الأمريكي بأنه غير معقول.
وقالت «نينج» في تصريح لها أمس الخميس: إن هذا الإجراء المسيس والتمييزي يفضح كذبة الولايات المتحدة التي تدعي دعمها لما يسمى بالحرية والانفتاح، مضيفة أن «الصين قدمت احتجاجا لدى الولايات المتحدة».
واحتجت وزارة الخارجية الصينية في العام الماضي، على استجواب عدد من الطلاب الصينيين بشكل غير عادل وإعادتهم إلى ديارهم فور وصولهم إلى المطارات الأمريكية.
أزمة 270 ألف طالب صيني في الولايات المتحدة
تصنف الصين باعتبارها ثاني أكبر دولة منشأ للطلاب الدوليين في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد الهند، في العام الدراسي 2023-2024، وكان أكثر من 270 ألف طالب دولي من الصين، يشكلون ما يقرب من ربع جميع الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة الأمريكية.
أدى توتر العلاقات الثنائية بين الصين والولايات المتحدة إلى دفع بعض الطلاب الصينيين لاختيار الدراسة في المملكة المتحدة أو دول أخرى بدلاً من الولايات المتحدة الأمريكية، وخلال ولاية ترامب الأولى في عام 2019، حذرت وزارة التعليم الصينية الطلاب من مشاكل التأشيرات في الولايات المتحدة، مع ارتفاع معدلات الرفض وتقصير مدة التأشيرات.