حرائق الغابات تجتاح كندا.. إجلاء عشرات الآلاف بعد خروج النيران عن السيطرة
حرائق الغابات تجتاح كندا.. إجلاء عشرات الآلاف بعد خروج النيران عن السيطرة
أعلنت مقاطعتان متجاورتان في سهول كندا حالة الطوارئ بعد اندلاع عشرات حرائق الغابات وخروجها عن السيطرة، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان.
وأصدر سكوت موي، رئيس وزراء مقاطعة ساسكاتشوان، وأب كينو، رئيس وزراء مقاطعة مانيتوبا، إعلان حالة الطوارئ، فيما أجلت السلطات 15 مجتمعًا في شمال ساسكاتشوان، وهي منطقة ريفية تضم العديد من المحميات الأصلية.
لم تُظهر التوقعات أي مؤشرات على هطول أمطار غزيرة
وبحسب موقع صحيفة «نيويورك تايمز» فإنه لم تُظهر التوقعات أي مؤشرات على هطول أمطار غزيرة، في حين أن ارتفاع درجات الحرارة ليلاً والرياح العاتية المتوقعة والتي قد تُسرّع من اشتعال النيران.
وبدأ موسم حرائق الغابات في كندا، والذي يميل إلى أن يكون الأكثر نشاطًا من مايو إلى سبتمبر، بشكل قاتم في مانيتوبا في وقت سابق من هذا الشهر مع وفاة شخصين حوصرا وقُتلوا في بلدة صغيرة في غرب البلاد قبل أن يتمكنوا من الإخلاء.
وستظل أوامر الطوارئ سارية المفعول لمدة 30 يومًا على الأقل، وهي تُمكّن مسؤولي السلامة العامة من حشد الموارد بسرعة أكبر وطلب المساعدة من المقاطعات الأخرى، وتعمل فرق إطفاء حرائق الغابات من كولومبيا البريطانية ونوفا سكوشا بالفعل للمساعدة في إخماد حرائق ساسكاتشوان.
أوامر إخلاء لحوالي 17 ألف ساكن
وفي مانيتوبا، صدرت أوامر إخلاء لحوالي 17 ألف ساكن مع اشتعال حرائق الغابات في شمال وشرق المقاطعة، في حين أعلن رئيس وزراء المقاطعة، حالة الطوارئ يوم الأربعاء، وحثّ السكان على الاستجابة للتحذيرات الرسمية والتوجه إلى المناطق الحضرية مثل وينيبيج، للحصول على مساكن مؤقتة ومساعدات طارئة، مشيرًا في تصريحات صحفية أن هذه أكبر عملية إخلاء تشهدها مانيتوبا في ذاكرة معظم الناس وتدخل الجيش الكندي للمساعدة في عمليات الإجلاء، بما في ذلك الرحلات الجوية الطارئة، بسبب الحجم الهائل.
وحتى الآن هذا العام، شهدت ساسكاتشوان ومانيتوبا أكبر قدر من الضرر جراء حرائق الغابات في كندا، حيث احترق 1.5 مليون فدان في جميع أنحاء المقاطعتين، وفقًا للمركز الكندي المشترك لحرائق الغابات وهذه مساحة تعادل تقريبًا مساحة ولاية ديلاوير.