«الوطن» تطلق حملة للتوعية بخطورة السجائر الإلكترونية.. «ماتموتش نفسك بالبطئ»
«الوطن» تطلق حملة للتوعية بخطورة السجائر الإلكترونية.. «ماتموتش نفسك بالبطئ»
بالتزامن مع إحياء الذكرى السنوية للاحتفال باليوم العالمي لمنع تعاطي التبغ أو التدخين بصفة عامة، أطلقت مؤسسة «الوطن» حملة توعوية للإقلاع عن التدخين الإلكتروني والتي جاءت باسم «ماتموتش نفسك بالبطئ»؛ بهدف نشر الوعي للمدخنين وتقديم الإرشادات اللازمة لحثهم على التوقف عن تلك العادة السيئة، حفاظًا على الصحة العامة، ومحاولة حمايتهم من الإصابة بالأمراض المزمنة التي قد تتم الإصابة بها نتيجة التدخين المستمر، والتي يأتي على رأسها سرطان الرئة والساركويد.
دول تمنع استخدام السجائر الإلكترونية «الفيب»
نظرًا للأضرار الجسيمة التي يُحدثها الاستمرار في عادة التدخين أصدرت عدد من دول العالم مؤخرًا، قراراتها بشأن منع صور التدخين العادي أو الإلكتروني، حيث أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، كاثرين فوتران أنه سيتم حظر التدخين، ولكن ليس السجائر الإلكترونية، في جميع الأماكن العامة الخارجية حيث قد يتواجد الأطفال، باستثناء شرفات المقاهي، مع إمكانية فرض غرامات يصل قدرها إلى 135 يورو.
ومن المقرر أن تدخل القيود حيز التنفيذ في الأول من يوليو، حيث ستشمل جميع الأماكن التي يُمكن للأطفال التواجد فيها، مثل الشواطئ والحدائق العامة وأمام المدارس، ومحطات الحافلات، والملاعب الرياضية، وفق صحفية «لوموند» الفرنسية.
وفي الأول من أبريل الماضي بدأت الحكومة البلجيكية تطبيق منع عرض السجائر ومشتقات التبع في المتاجر، كما تم حظر بيع السجائر بشكل كامل في المحلات التجارية الكبرى التي تزيد مساحتها عن 400 متر مربع.
وتهدف هذه الإجراءات الصارمة التي فرضتها بلجيكا إلى الحد من ظهور السجائر والمنتجات الأخرى المسببة للتدخين والإدمان، كجزء من خطة للقضاء على استخدام التبغ تمامًا.

كما قدمت الحكومة البريطانية خططًا لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية الناس من أضرار التدخين في مشروع قانون التبغ والسجائر الإلكترونية، حيث أنه من المقرر تقديم إصلاحات رائدة عالميًا للتخلص التدريجي من التدخين، وحماية المواطنين وخدمة الصحة الوطنية، ووضعهما على المسار الصحيح نحو المملكة المتحدة الخالية من التدخين.
خطورة التدخين الإلكتروني
ونظرًا لاعتقاد الكثير من المدخنين بأن الاتجاه للتدخين الإلكتروني خطوة أكثر أمانًا من تدخين التبغ، فقد علق الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في تصريحاته لـ«الوطن»، على هذا الأمر موضحًا أن التدخين الإلكتروني يعتمد على توصيل النيكوتين بتسخين سائل من النيكوتين والمنكهات والبروبيلين جليكول، والمواد المضافة الأخرى، في رذاذ يستنشق من خلال الفم، وهو ما يسبب مشاكل في التنفس وتلف الأعضاء والتي قد يصل في بعض الأحيان لتلف الدماغ.
كما أثبتت الأبحاث العلمية أن السجائر الإلكترونية بصورها الحديثة تسبب مشكلات صحية عديدة، وتسبب الإدمان وتلف الأعضاء، نتيجة إدخال العديد من المواد الكيميائية إلى أعضاء الجسم بشكل مباشر.