«السم بالفيب».. ماذا يوجد في السجائر الإلكترونية؟
«السم بالفيب».. ماذا يوجد في السجائر الإلكترونية؟
الإقلاع عن التدخين ضرورة قصوى، في ظل انتشار الأمراض والأوبئة، التي أدت إلى ضعف الجهاز المناعي، لذا ينصح بالابتعاد تمامًا عن السجائر الإلكترونية، التي تشكل خطورة كبيرة على الحياة، وقد تؤدي إلى الوقاة.
أوضح الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن التدخين باستخدام جهاز إلكتروني، يعتمد على توصيل النيكوتين، بتسخين سائل من النيكوتين والمنكهات والبروبيلين جليكول، والمواد المضافة الأخرى، في رذاذ يستنشق من خلال الفم.

يسبب التدخين الإلكتروني مشاكل في التنفس وتلفًا للأعضاء، ويمكن أن يضر بنمو الدماغ، ويرفع ضغط الدم ويضيق الشرايين، بالإضافة إلى أن مكونات السوائل الإلكترونية تسبب السرطان، خاصة سرطان الرئة، وانتفاخ الرئة، والانسداد الرئوي المزمن.
أضرار السجائر الإلكترونية على الحمل
- انخفاض الوزن عند الولادة.
- تلف رئة الجنين.
- تلف الدماغ في الجنين.
وسائل التوعية ضد مخاطر السجائر الإلكترونية
- التثقيف الصحي فعال فى منع التدخين.
- شرب الماء بوفرة.
- ممارسة الرياضة خاصة المشى، وفقًا لـ«بدران».
يؤدي الإقلاع عن تدخين السجائر الإلكترونية إلى تحسين الصحة، بل ثبت أيضًا أنه يعزز الصحة العقلية، يحسن الحالة المزاجية، ويساعد في تخفيف التوتر والقلق والاكتئاب.
تدخين السجائر الإلكترونية يغير الاستجابات المناعية
يؤدي تدخين السجائر الإلكترونية إلى تغيير الاستجابات المناعية، في الجهاز التنفسي على مدار سنوات عديدة، خاصة بالنسبة للمراهقين، إذ يمكن أن يلعب دورًا رئيسيًا في تطوير ظروف صحية طويلة الأمد، وفي القابلية لاستنشاق مسببات الحساسية والأمراض المعدية.