تفاصيل إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي في المغرب.. ظاهرة مناخية وراء القرار
تفاصيل إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي في المغرب.. ظاهرة مناخية وراء القرار
إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي في المغرب هذا العام بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، جعل الأنظار تتجه إلى المغرب، في ظل الجفاف الذي يضرب البلاد الذي مر بظروف مناخية صعبة وزلزالين على فترات متقاربة.
المغرب أعلن عن تفاصيل إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي في المغرب ضمن إطار الالتزام بالتوجيهات الملكية الرامية إلى الحفاظ على القطيع الوطني والتصدي لآثار الجفاف المتفاقم، وستتابع السلطات بصرامة كل من يحاول ذبح الأضاحي خلال أيام عيد الأضحى المبارك لمنع الذبح بسبب القرار الملكي الذي سيجري تنفيذه في كل أرجاء المملكة المغربية.
إجراءات لمساعدة إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي في المغرب
وأشارت جريدة «هسبريس» الإلكترونية المغربية، أن الإجراءات المتخذة تتضمن حظرا تاما لبيع المواشي في الأسواق العمومية والفضاءات العشوائية المعروفة بـ«الشناقة»، مع منع أي تجمعات أو ممارسات تقليدية مرتبطة بالعيد، مثل شحذ السكاكين في الأماكن العامة وبيع الفحم المخصص للشواء.
سبب إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي في المغرب
وهدفت حملة إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي في المغرب إلى تقليص مظاهر الاحتفال غير الضرورية، وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية في ظل الأزمة المناخية الحالية مع نشر فرق أمنية ورقابية تمت تعبئتها لمراقبة الأسواق العمومية والخاصة والطرقات، مع إعطاء صلاحيات واسعة للسلطات المحلية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، بما فى ذلك المصادرة والغرامات المالية.
انقسام المغاربة بعد إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي في البلاد
وانقسم المغاربة حول الدعوة الملكية، فعدد منهم عبر عن الامتثال بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، فيما عبّر آخرون عن شعوراهم بالحزن لفقدان طقس ديني وروحاني لديه مكانة خاصة في قلوب الأسر المغربية التي تحرص على ذبح «الكباش» كل عام.