سامح فايز: مشروع الإخوان لا يعترف بالوطن.. والدولة كانت مجرد محطة للتمكين
سامح فايز: مشروع الإخوان لا يعترف بالوطن.. والدولة كانت مجرد محطة للتمكين
قال سامح فايز الباحث في شؤون الإسلام السياسي، إنّ جماعة الإخوان الإرهابية لم تكن يومًا مؤمنة بفكرة الدولة الوطنية، كما أنّ سلوكها السياسي خلال فترة حكمها كشف بوضوح أنّ الولاء لم يكن لمصر، بل للتنظيم الدولي.
تغليب مصلحة التنظيم
وأضاف فايز أنّ الجماعة تعاملت مع مؤسسة الرئاسة باعتبارها أداة لتنفيذ مشروع عقائدي يتجاوز حدود الدولة، مشيرًا إلى أنّ وثائق الأمن القومي التي تم تسريبها لبعض الجهات الخارجية لم تكن مجرد زلة، بل جزءا من استراتيجية تنظيمية قائمة على «تغليب مصلحة التنظيم على سيادة الوطن».
وأكد أنّ أبرز مظاهر التخابر تمثلت في التواصل المباشر مع أجهزة استخبارات أجنبية، وتحديدًا القطرية، إلى جانب تسريب محاضر اجتماعات أمنية حساسة، قائلا: «الجماعة كانت تدير الدولة من خلال مكتب الإرشاد، لا من خلال مؤسساتها الشرعية، وهو ما يعد انقلابًا على الدستور والدولة».
واعتبر فايز أنّ ما جرى يمثل لحظة كاشفة لكل من ظن أنّ الإخوان يمكن أن يكونوا جزءًا من مشروع وطني، مضيفًا: «المعلومات التي خرجت من قصر الرئاسة إلى التنظيم الدولي تعد خيانة موثقة، وستظل تلاحق الجماعة تاريخيًا وأخلاقيًا».