إيهاب عمر: الاحتلال يسعى إلى استغلال المساعدات لزيادة الغضب لدى الفلسطينيين

كتب: شريف سليمان

إيهاب عمر: الاحتلال يسعى إلى استغلال المساعدات لزيادة الغضب لدى الفلسطينيين

إيهاب عمر: الاحتلال يسعى إلى استغلال المساعدات لزيادة الغضب لدى الفلسطينيين

قال الكاتب الصحفي إيهاب عمر، إنّ الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يؤتمن على هذه المساعدات، موضحًا، أنه حتى المساعدات الإنسانية أصبحت مُسيسة وأداة في عالم السياسة والحروب.

وأضاف في تصريحات مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى توظيف هذه المساعدات لصناعة الغضب والغليان بين الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مما يزيد من حالة اليأس، على أمل أن تؤدي هذه الأوضاع إلى فكرة التهجير القسري أو رغبة الفلسطينيين في مغادرة القطاع بأي شكل من الأشكال.

مؤسسة غزة الإنسانية لعبة بيد الاحتلال

وتابع، أنّ التجربة الإسرائيلية الأمريكية تحت مسمى «مؤسسة غزة الإنسانية» أو «الدولية» هي تجربة فاشلة، وأنها مجرد لعبة بيد الاحتلال الإسرائيلي وبمباركة الولايات المتحدة الأمريكية لزيادة التوتر والغليان، وصناعة المجاعة والجوع بين الشعب الفلسطيني في غزة.

وقال، إن الهدف من ذلك هو توصيل رسالة مفادها أنه لا مكان للفلسطينيين في هذه الأرض، وأن الوضع أصبح مفلسًا تمامًا من أي شيء، سواء من ناحية المساعدات الإنسانية أو الحياة الكريمة.

الاحتلال لم تعد تمتلك أهدافًا عسكرية يمكن قصفها في قطاع غزة

وأشار عمر إلى أن دولة الاحتلال لم تعد تمتلك أهدافًا عسكرية يمكن قصفها في قطاع غزة، إذ أن البنية التحتية لحركة حماس ومعسكراتها وهيكلها الإداري قد انتهت، مؤكدًا أن إسرائيل منذ قرابة شهر لا تستهدف إلا المدنيين، وهو ما يشكل جريمة أكبر من مجرد قصف عسكري في قطاع غزة وفي القضايا الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وأن قتل الجوعى والمرضى في المستشفيات جريمة يجب أن يتحرك المجتمع الدولي بوقف حاسم ونهائي لها.

وأكد، ضرورة أن تكون تصريحات الأمم المتحدة ونداءات المجتمع الدولي بشأن توزيع المساعدات الإنسانية في غزة جدية وواقعية، وأن ما يحدث من تلاعب في توزيع المساعدات هو أمر غير مقبول على الإطلاق، داعيًا إلى وضع حد لما يحدث في قطاع غزة فورًا.


مواضيع متعلقة