خبير سياسي: إسرائيل تستخدم التجويع أداة حرب لتحقيق أهدافها السياسية في غزة

كتب: شريف سليمان

خبير سياسي: إسرائيل تستخدم التجويع أداة حرب لتحقيق أهدافها السياسية في غزة

خبير سياسي: إسرائيل تستخدم التجويع أداة حرب لتحقيق أهدافها السياسية في غزة

تحدث الدكتور خليل أبو كرش خبير الشؤون الإسرائيلية، عن قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين الذين يحاولون الحصول على المساعدات الإنسانية، موضحًا: «هذه ليست خطة إنسانية، ظاهرها إنساني ولكن في جوهرها خطة عسكرية».

وأضاف في تصريحات مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الناس تذهب للحصول على الطعام والمساعدات ليجدوا أنفسهم جثثًا، ما يجعل من المبكر اعتبار هذه الخطة فاشلة، فهي لم تأت لتقديم الطعام بل لاستعمالات عسكرية وأمنية.

وتابع، أن الوكالات الإنسانية والأممية رفضت التعاطي مع هذه الخطة لأنها لا تستجيب للمعايير الإنسانية: «هذه خطة تخدر وتكسر كرامة الناس في غزة، ولم تتوافق مع القانون الدولي»، مؤكدًا أنه إذا كان هناك قرار بتوزيع المساعدات ومنع التجويع، فهناك آليات متعددة ومعابر وجهات شرعية يمكنها المساهمة في توزيع الطعام، وأن فكرة التجويع يجب أن تُلغى كليًا.

وذكر أن دولة الاحتلال تستخدم التجويع كأداة حرب لتحقيق أهداف سياسية، مثل «النصر المطلق، عودة المحتجزين والرهائن، والقضاء على حماس ومنظومتها العسكرية والسلطوية».

ووصف الوضع في قطاع غزة بأنه مؤلم، مشيرًا إلى أن الناس، رغم المخاطر والجريمة التي ترتكب بحقهم، يذهبون إلى مراكز المساعدات لأن الماء والطعام والهواء هي احتياجات أساسية وفقًا لهرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية.


مواضيع متعلقة