مختار نوح: فتاوى الإخوان كانت أداة سياسية لتبرير العنف وتكفير المجتمع

كتب: سهيلة هاني

مختار نوح: فتاوى الإخوان كانت أداة سياسية لتبرير العنف وتكفير المجتمع

مختار نوح: فتاوى الإخوان كانت أداة سياسية لتبرير العنف وتكفير المجتمع

قال مختار نوح، الباحث في شؤون الجماعت الإسلامية، إن فتاوى جماعة الإخوان التي تعلقت بالقتل والتكفير لم يكن يمكن فصلها عن منهج الجماعة القائم على استغلال النصوص الدينية لخدمة مشروع سياسي خاص، مشيرا إلى أن هذه الفتاوى لم تكن مجرد اجتهادات خاطئة، بل كانت أدوات منظمة لصناعة خطاب ديني متشدد هدف إلى تهيئة أفراد الجماعة نفسيًا وشرعيًا لاستخدام العنف متى دعت الحاجة.

خطاب الجماعة المزدوج

وأضاف «نوح» في تصريحات لـ«الوطن»، أن الجماعة اعتمدت منذ عقود على خطاب مزدوج؛ فهي في العلن تتحدث عن السلمية، بينما في الأدبيات الداخلية تستخدم نصوصًا وفتاوى تشرعن الخروج على الدولة ومؤسساتها، وتكفر الأنظمة السياسية التي تختلف معها، ولفت إلى أن هذه الفتاوى لعبت دورًا رئيسيًا في انحراف العديد من الشباب عن الوسطية، وتغذيتهم بأفكار ترى المجتمع كافرًا، والحاكم مرتدًا، مما يخلق بيئة خصبة للإرهاب.

استخدام العنف

وأكد أن ما يُسمى بـ«فقه الجماعة» قد فصل نفسه عن صحيح الدين، وابتعد عن المنهج الأزهري المعتدل، وأن هذه الفتاوى لا تمثل الإسلام، بل تمثل فكرًا حزبيًا مغلقًا يرى في المخالف عدوًا يجب استئصاله، مؤكدا أنه لم ينتج سوى العنف والفوضى وتشويه صورة الإسلام أمام العالم.