خبير شؤون سياسية: الإخوان حاولوا تغيير هوية الدولة.. وتجاوزوا المؤسسات لصالح الجماعة

كتب: مريم شريف

خبير شؤون سياسية: الإخوان حاولوا تغيير هوية الدولة.. وتجاوزوا المؤسسات لصالح الجماعة

خبير شؤون سياسية: الإخوان حاولوا تغيير هوية الدولة.. وتجاوزوا المؤسسات لصالح الجماعة

قال العقيد حاتم صابر، خبير الشؤون السياسية ومكافحة الإرهاب الدولي، إن ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة من مصير كان سيتحول بها إلى «دولة الجماعة»، كما أرادها الإخوان لأنفسهم وليس للمصريين، متابعا أن الشعب المصري بطبيعته لا يقبل فكرة الاستعباد أو الاستقواء بأفكار خارجية لا تتماشى مع طبيعته الاجتماعية والنفسية.

وأشار «صابر» في تصريحات لـ«الوطن»، إلى أن جماعة الإخوان المسلمين قسمت المجتمع المصري إلى العديد من الأحزاب والفئات، وكانت دائما تنتصر لكل من ينتمي للجماعة، متجاهلة مبدأ المواطنة والمساواة، وهو ما رفضه الشعب المصري، الذي خرج في 30 يونيو، للإعلان عن رفضه لفكرة «دولة الجماعة»، ورفض الانصياع لأوامر وتعليمات «المرشد»، في إشارة إلى القيادة التنظيمية العليا للجماعة.

0

وأضاف أن الشعب المصري استنجد بالقوات المسلحة التي استجابت لإرادة الجماهير، وأعادت الكفّة السياسية إلى مسارها الصحيح، وأعادت أيضًا التوازن إلى الوضعين السياسي والاجتماعي داخل الدولة.

وأوضح أن جماعة الإخوان المسلمين، منذ بدأت التخطيط للاستيلاء على الحكم، وضعت هدفا واضحا يتمثل في فرض ولاية «المرشد»، مشيرا إلى أن وجود الرئيس محمد مرسي على رأس السلطة في ذلك الوقت، لم يكن إلا تنفيذا لأوامر وتعليمات مرشد الجماعة، أو «المرشد الخفي» خيرت الشاطر، رغم أن المرشد الرسمي للجماعة كان محمد بديع.

وأكد أن القياديين داخل الجماعة كانا يصدران الأوامر للرئيس محمد مرسي لتنفيذ فكر الجماعة، في محاولة لهدم فكرة الدولة المدنية والديمقراطية، التي تقوم على سيادة القانون، واستبدالها بمشروع الجماعة للسيطرة على المجتمع المصري، وتحويله إلى كيان يخدم مصالح التنظيم.