عادة قديمة عند العرب.. لماذا سميت أيام التشريق بهذا الاسم؟

كتب: محمد أيمن سالم

عادة قديمة عند العرب.. لماذا سميت أيام التشريق بهذا الاسم؟

عادة قديمة عند العرب.. لماذا سميت أيام التشريق بهذا الاسم؟

أيام التشريق من الأيام المباركة في الإسلام، وهي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر (عيد الأضحى)، أي الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وقد ارتبطت هذه الأيام بسُنة التكبير والذكر والابتهال، وتمتاز بفضلها وأهميتها في ختام موسم الحج.

سبب تسمية أيام التشريف بهذا الاسم

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن سبب تسمية أيام التشريق بهذا الاسم يعود إلى عادة قديمة عند العرب، إذ كانوا يُشرّقون اللحم؛ أي يقطعونه ويعرضونه لأشعة الشمس حتى يُجفَّ لحفظه، خاصة لحوم الأضاحي التي تكثر في هذه الأيام، فكانوا يطلقون على هذه العملية تشريق اللحم، ومن هنا جاءت التسمية.

وأضافت دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني، أن هذه الأيام تُعد من الأيام المعلومات التي ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم بقوله: «واذكروا الله في أيام معدودات» [البقرة: 203]، وهي أيام التشريق، وقد قال عنها النبي ﷺ: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله»[رواه مسلم].

الأعمال المستحبة في أيام التشريق

وأشارت «الإفتاء» إلى أنه خلال هذه الأيام، يواصل الحُجاج أداء بعض المناسك كالمبيت بمنى ورمي الجمرات، بينما يُستحب لغير الحجاج الإكثار من التكبير المقيد عقب الصلوات، والتكبير المطلق في جميع الأوقات، بالإضافة إلى الإكثار من الذكر والدعاء، وصلة الرحم، والتوسعة على الأهل والمحتاجين، كما يستمر وقت ذبح الأضاحي حتى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، مما يمنح المسلمين فرصة لإحياء هذه الشعيرة طيلة الأيام الثلاثة.