هل السهر يزيد من فرص الإصابة بالخرف؟.. دراسة تكشف مفاجأة 

كتب: نهى نصر

هل السهر يزيد من فرص الإصابة بالخرف؟.. دراسة تكشف مفاجأة 

هل السهر يزيد من فرص الإصابة بالخرف؟.. دراسة تكشف مفاجأة 

السهر من العادات المفضلة لدى الكثير من الأشخاص خاصة في المناسبات والأعياد، فمهنم من يسهر لمشاهدة الأفلام أو المسلسلات أوالعب على الأجهزة الإلكترونية المختلفة وغيرها، ولبكن ربما يجهل البعض أن هناك علاقة قوية بين السهر وفرص الإصابة بالخرف.

العلاقة بين السهر والخرف

كشفت دراسة هندية حديثة أن هناك علاقة قوية بين قلة النوم والإصافة بالخرف، مشيرة إلى أن الكائنات الليلية تواجه خطرًا متزايدًا للإصابة بمرض السكري، ومشاكل الصحة العقلية، وحتى الموت المبكر، وفقا لما ذكره موقع «New York Post».

نتائج صادمة كشفت عنها الدراسة حول تأثير عادات النوم على الصحة العقلية، حيث توصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يفضلون السهر لوقت متأخر قد يعانون من تدهور إدراكي أسرع مقارنة بالبأشخاص الذين يستيقظون مبكرا.

وفي هذا الشأن، قالت «آنا وينزلر» الباحثة مجال الخرف بجامعة جرونينجن إن 5% فقط منهم يصنفون كـ«بومة الليل»، وهو الشخص الذي يميل إلى البقاء حتى وقت متأخر من الليل، وذلك من إجمالي 23.8 ألف مشارك.

ميل الأطفال للسهر

وأشارت وينزلر إلى أن الأطفال يميلون إلى السهر ويتغير هذا مع بلوغ سن البلوغ، عندما يصبح الشخص من محبي السهر، مضيفة أن في العشرينيات تقريبًا، يعود معظم الناس تدريجيًا إلى السهر، حيث بحلول سن الأربعين، يعود معظم الناس إلى السهر.

وبحسب الدراسة فإن المشكلة تكمن في السلوكيات المصاحبة لنمط الحياة الليلي، كما أن الأشخاص الذين يسهرون لساعات متأخرة غالبا ما يدخنون أكثر، وأيضا يقلعون عن ممارسة الرياضة، وهي عوامل تسرع بشكل ملحوظ من تدهور الوظائف الإدراكية، ما يزيد من فرص الإصابة بالخرف.