«بلاها لحمة».. الفسيخ حاضر على مائدة «الأضحى»: بطل كل المواسم

كتب: مصطفى عنز

«بلاها لحمة».. الفسيخ حاضر على مائدة «الأضحى»: بطل كل المواسم

«بلاها لحمة».. الفسيخ حاضر على مائدة «الأضحى»: بطل كل المواسم

مع حلول عيد الأضحى المبارك، يحرص معظم المواطنين على تناول اللحوم خلال أول وثاني أيام العيد، ولكن هناك بعض المواطنين أيضاً يحرصون على تناول «الفسيخ» في ثالث ورابع أيام العيد كنوع من التغيير في الأكل.

في محافظة كفر الشيخ شهدت محال بيع الأسماك المملحة إقبالاً كبيراً من المواطنين، الذين حرصوا على شراء الفسيخ والسردين، لتناوله في ثالث ورابع أيام العيد كتقليد مُتبع في الأعياد والمناسبات اعتاد عليه الكثير من أبناء المحافظة.

قبل أيام من حلول عيد الأضحى المبارك، استعد محمد السكري، وشهرته «حمو»، صاحب محل أسماك مملحة في بيلا، للموسم، الذي يُعد من المواسم التي تُحقّق رواجاً واسعاً: «الناس فاكرة إن عيد الأضحى موسم للحمة فقط، لكن اللي محدش يعرفه إنه موسم فسيخ كمان، لأن الناس بتزهق من أكل اللحمة أول وثاني أيام العيد، وبيفضلوا أنهم يغيروا نوع الأكل».

حرص «السكري» على جلب كميات من أسماك «البوري»، الذي يخرج من بحيرة البرلس، والتي تُعد مصدراً مهماً للأسماك وتتميز بأجود الأنواع: «لازم نجيب سمك البوري من البرلس، لأن سمكها حلو في التمليح، وبيتم التمليح قبل العيد بحوالي 10 أيام، وبيتم وضع أسماك البوري في براميل بلاستيك بواقع طبقة من الملح وطبقة من البوري، وبيتم قفل البراميل كويس، ومش بتتفتح غير بعد ما يكون الفسيخ استوى كويس، وصالح للأكل».

كما يُقبل بعض المواطنين على شراء «الفسيخ» قبل حلول عيد الأضحى بأيام، ولكن هناك من يقوم بشرائه خلال أيام العيد ومنهم هدير سمير، أحد أهالي مدينة بيلا: «بنشتري الفسيخ في كل عيد سواء الفطر أو الأضحى، إحنا بنكون خارجين من صيام وزهقانين من أكل اللحوم عشان كده بنكون محتاجين نغير، ونشوف حاجة تفتح نفسنا، ومفيش أحسن من الفسيخ حقيقي بنعشقه، وينفع يتاكل في كل المواسم».