قيادي بـ«مستقبل وطن»: تنصيب الرئيس السيسي وضع حجر الأساس لبناء دولة قوية وعصرية
قيادي بـ«مستقبل وطن»: تنصيب الرئيس السيسي وضع حجر الأساس لبناء دولة قوية وعصرية
قال محمد خلف الله، أمين مساعد أمانة حقوق الإنسان المركزية بحزب مستقبل وطن، إن ذكرى تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل لحظة فارقة في وجدان الوطن، ليس فقط لأنها دشّنت مرحلة جديدة في تاريخ مصر الحديث، بل لأنها وضعت حجر الأساس لبناء دولة قوية وعصرية، استطاعت أن تتجاوز التحديات وتواجه التراكمات برؤية جادة وشاملة.
وأوضح «خلف الله»، في بيان له، أن ما تحقق خلال السنوات الماضية لم يكن وليد قرارات وقتية أو حلول مؤقتة، بل ثمرة رؤية استراتيجية قادها الرئيس السيسي بإصرار على تجاوز الأزمات، وتوجيه بوصلة الدولة نحو العمل الجاد والتخطيط طويل المدى، من أجل بناء جمهورية جديدة تستند إلى العدالة والتنمية وحقوق الإنسان في أوسع معانيها.
تحولات عميقة في بنية الدولة
وأشار «خلف الله» إلى أن مصر شهدت في عهد الرئيس تحولات عميقة في بنية الدولة، لا سيما في القطاعات التي تمس حياة المواطن اليومية، وفي مقدمتها قطاع الصحة، الذي نال اهتمامًا غير مسبوق، سواء من خلال مبادرات صحية واسعة النطاق، أو عبر تطوير البنية التحتية للمستشفيات وتوسيع مظلة التأمين الصحي، بما يعكس التزام الدولة بحق المواطن في رعاية صحية متكاملة.
وأضاف «خلف الله» أن الاهتمام ببناء الإنسان لم يقتصر على الصحة، بل امتد ليشمل التعليم، حيث شهد القطاع عملية تحديث شاملة لمحتوى المناهج والبنية التكنولوجية للمدارس، بما يواكب المتغيرات العالمية، ويؤسس لجيل أكثر وعيًا وقدرة على المشاركة في مسيرة البناء.
توجه الدولة نحو العدالة الاجتماعية
ولفت أمين مساعد أمانة حقوق الإنسان المركزية بحزب مستقبل وطن إلى أن الدولة خاضت معركة التنمية الاقتصادية بعقلية جديدة، استندت إلى تحفيز الاستثمار، وتذليل العقبات أمام رجال الأعمال والمستثمرين، مشيرًا إلى أن هذه الجهود لم تكن فقط لتحسين الأرقام والمؤشرات، بل لتحسين الواقع المعيشي للمواطن وتوفير فرص العمل، وفتح آفاق جديدة للنمو المستدام.
وأكد أن مشروع «حياة كريمة» يُعد نموذجًا متكاملًا لتوجه الدولة نحو العدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن فلسفة المبادرة تقوم على الارتقاء بحياة المواطن في قلب الريف المصري، وربط التنمية بتحقيق الكرامة الإنسانية، وهو ما يعكس بشكل جلي أن التنمية في عهد الرئيس السيسي لم تكن مجرد مشروعات بنية تحتية، بل مشروع حضاري وإنساني متكامل.