يحيى الفخراني: فكرة «أبنائي الأعزاء شكرا» قريبة من «الملك لير».. لكن بشكل كوميدي
يحيى الفخراني: فكرة «أبنائي الأعزاء شكرا» قريبة من «الملك لير».. لكن بشكل كوميدي
استعاد الفنان يحيى الفخراني ذكرياته مع المسلسل الشهير «أبنائي الأعزاء.. شكراً» الذي عُرض لأول مرة في عام 1979، مؤكدًا أن هذا العمل كان من المحطات الفنية اللامعة في مسيرته، وأنه شكّل نقطة انطلاق جماهيرية حقيقية له.
وقال الفخراني إن ما جعله يتميّز في هذا الدور هو «لمعان عينيه»، وهو ما وصفه الإعلامي أسامة كمال بأنه كان دليلًا على ولادة نجم صاعد بامتياز.
وأضاف الفخراني، في حواره مع الإعلامي أسامة كمال مقدم برنامج «DMC»، عبر قناة DMC، أن العديد من الناس آنذاك كانوا متعجبين من مشاركته في مسلسل درامي اجتماعي خفيف، خاصة أن بداياته كانت مسرحية.
وقال: «الفكرة عجبتني، لأن الشخصية اللي قدمتها كانت بايظة تمامًا –فاسدة– وده تحدي تمثيلي بالنسبة لي»، مشيرًا إلى أن الفكرة كانت قريبة جدًا من مضمون مسرحية الملك لير ولكن بشكل كوميدي خفيف خالٍ من الدموية.
وذكر الفنان يحيى الفخراني، أن المسلسل تناول قضية لا تزال حاضرة حتى اليوم، وهي عقوق الأبناء والتخلي عن الآباء.
وواصل: «لو عرضنا المسلسل النهارده أو اتفرجنا عليه تاني، هنلاقي إن القيم اللي فيه مرتبطة جدًا بواقعنا الحالي، ويمكن إحنا بقينا أسوأ، لأن دلوقتي في أولاد بيرموا أهاليهم في دور رعاية.. العمل كان بسيط، لكن فيه رسالة قوية جدًا».
وفي ختام حديثه، كشف الفخراني أن الدور الذي أدّاه في المسلسل لم يكن له من البداية، بل كان من المفترض أن يؤدي شخصية «ماجد»، التي قام بها فيما بعد الفنان فاروق الفيشاوي، وقال: «أنا كنت هعمل دور ماجد، لكن في النهاية اتفقنا إن فاروق هو اللي يعمله.. وكان لسه شاب صغير وقتها، وراح مديين لفاروق بأول قسط علشان يشتري ملابس الدور».