سياسيون وأحزاب: بيان «الخارجية» يحقق التوازن بين الأمن القومي ودعم الأشقاء
سياسيون وأحزاب: بيان «الخارجية» يحقق التوازن بين الأمن القومي ودعم الأشقاء
«مستقبل وطن»: اشتراط الحصول على موافقات مسبقة إجراء تنظيمي للحفاظ على سيادة الدولة وضمان سلامة الوفود
وأكد عصام هلال عفيفى، الأمين العام المساعد لحزب «مستقبل وطن»، وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، أن بيان الخارجية يعكس سياسة مصر المتوازنة، حيث يضمن استمرار الدعم الكامل لغزة دون المساس بالأمن القومى، مشدداً على أن الدولة ترفض محاولات بعض الوفود اختراق القوانين المنظمة لزيارة المناطق الحدودية.
وأوضح أن اشتراط الحصول على موافقات مسبقة من وزارة الخارجية والسفارات المصرية هو إجراء تنظيمى هدفه الحفاظ على سيادة الدولة وضمان سلامة الوفود، مؤكداً أن مصر لا تعارض التضامن مع غزة، لكنها ترفض الفوضى المقنَّعة تحت غطاء العمل الإنسانى.
«حماة الوطن»: يعكس الموقف المصري الداعم للشعب الفلسطيني رغم تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي
من جانبه، أكد أشرف أبوالنصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، أمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب «حماة الوطن»، أن البيان يجسد حرص مصر الكامل على أمنها واستقرارها، كما يعكس موقفها المبدئى والثابت فى دعم الشعب الفلسطينى رغم تعقيدات المشهد الإقليمى والدولى، مشيراً إلى أن مصر تتحمل العبء الأكبر فى مساندة الفلسطينيين، سواء فى جهود وقف العدوان أو فى تسيير قوافل المساعدات الطبية والغذائية المستمرة.
وأوضح «أبوالنصر» أن تحديد ضوابط واضحة لتنظيم زيارات الوفود الأجنبية ضرورة فى ظل الظروف الأمنية الدقيقة، موضحاً أن الهدف من هذه الإجراءات الحفاظ على سلامة الوفود وضمان عدم استغلال القضية الفلسطينية فى تحقيق أهداف لا تخدم مصالح الفلسطينيين، وأكد أن مصر لم تنتظر إشادة من أى طرف دولى، وتواصل أداء دورها القومى والإنسانى رغم تقاعس العديد من القوى الكبرى عن أداء التزاماتها تجاه قطاع غزة.
«الجبهة الوطنية»: نرفض محاولات استغلال المساعدات
كما أعرب حزب «الجبهة الوطنية» عن تأييده الكامل لبيان وزارة الخارجية، مؤكداً أن احترام السيادة المصرية أمر غير قابل للنقاش، ونرفض محاولات استغلال المساعدات..
فى السياق ذاته، أكد محمد أبوهميلة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى بمجلس النواب، أن البيان يعكس توازناً دقيقاً بين دعم مصر السياسى والإنسانى للأشقاء الفلسطينيين، وبين الحفاظ على الأمن القومى المصرى فى ظل الأوضاع الأمنية المتوترة على الحدود الشرقية، مشيراً إلى أن الدولة تضع فى اعتبارها أهمية تنظيم دخول الوفود لتفادى أى تجاوزات قد تضر بسيادتها أو أمنها.
وفى الإطار ذاته، شدد تيسير مطر، الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، رئيس حزب إرادة جيل، على أن المزايدة على الموقف المصرى مرفوضة، مؤكداً أن مصر تدعم صمود الشعب الفلسطينى وتتصدى للانتهاكات الإسرائيلية، لكنها فى ذات الوقت تتمسك بحقها فى تنظيم وإدارة الدخول للمنطقة الحدودية بما يحفظ أمنها القومى، بخاصة فى ظل التصعيد الجارى.
وأشار «مطر» إلى أن الدولة لا تغلق الباب أمام أى جهد دولى صادق لدعم غزة، لكنها ترفض أى تجاوزات أو محاولات لفرض الأمر الواقع، لافتاً إلى أن القنوات الرسمية هى السبيل الوحيد لتنظيم دخول الوفود، وأن الالتزام بالإجراءات المصرية هو ضمانة لحماية الأمن القومى وسلامة الجميع، وطالب بضرورة الالتزام بالتنسيق مع الجهات المصرية الرسمية لتفادى الفوضى.
«الوفد»: نرفض الاستغلال السياسي لحدودنا
من جانبه، أكد طارق عبدالعزيز، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب «الوفد» بمجلس الشيوخ، أن الدولة تتحرك على مسارين متوازيين: الأول سياسى يسعى لوقف العدوان وضمان حقوق الفلسطينيين، والثانى إنسانى لم يتوقف منذ بداية الأزمة لتقديم المساعدات رغم العوائق الإسرائيلية.
وشدد «عبدالعزيز» على أن الإجراءات الأمنية المصرية لا تعنى تقييد الدعم للفلسطينيين، بل تعكس حرص الدولة على ممارسة مسئولياتها بشفافية، مشيراً إلى أن مصر تظل الطرف العربى الأكثر التزاماً بالقضية الفلسطينية فى ظل غياب فعلى للدور الدولى