كيف استعدت إيران للهجمات الإسرائيلية؟.. قرار مصيري وسوء تقدير
كيف استعدت إيران للهجمات الإسرائيلية؟.. قرار مصيري وسوء تقدير
- إيران
- المنشآت النووية الإيرانية
- إسرائيل
- الاحتلال الإسرائيلي
- الهجمات الإسرائيلية ضد إيران
- الحرب الإيرانية الإسرائيلية
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، استعدادات إيران للهجمات الإسرائيلية، ففي وقت، كان كبار القادة الإيرانيين يخططون منذ أكثر من أسبوع للهجوم حال فشل المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، ارتكبت طهران خطأً فادحًا أدى إلى خسائر كبيرة.
تقول الصحيفة الأمريكية نقلًا عن مسؤولين مقربين من القيادة الإيرانية، إنهم لم يتوقعوا قط أن تشن إسرائيل هجومًا قبل جولة أخرى من المحادثات المقرر عقدها يوم الأحد المقبل في عُمان، بحضور المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ونفوا التقارير التي تفيد بوقوع هجوم وشيك، واعتبروها دعاية إسرائيلية تهدف إلى الضغط على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي في محادثات الأحد.
تراخي وتجاهل للاحتياطات
وأكد المسؤولون إنه بسبب هذا التراخي، جرى تجاهل الاحتياطات التي تم التخطيط لها، وأدى الهجوم الإسرائيلي إلى خسائر فادحة، وفشلت الدفاعات الجوية الإيرانية في اعتراض الصواريخ.
وقالت «نيويورك تايمز»، إنها استندت في تقريرها إلى مقابلات مع 6 مسؤولين إيرانيين كبار واثنين من أفراد الحرس الثوري، وطلبوا جميعًا عدم كشف هويتهم لمناقشة معلومات حساسة.
إخفاقات دفاعية في إيران
لم يلجأ كبار القادة العسكريين إلى منازل آمنة ليلة الهجوم الإسرائيلي، بل مكثوا في منازلهم، وكان قرارا مصيريا، إذ تجاهل الجنرال أمير علي حاجي زاده، قائد وحدة الفضاء الجوي في الحرس الثوري، وكبار أركانه، توجيهًا بعدم التجمع في مكان واحد، وعقدوا اجتماعًا طارئًا للحرب في قاعدة عسكرية بطهران، وقُتلوا عندما ضربت إسرائيل القاعدة.
وفي رسائل نصية خاصة، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» إنها حصلت عليها، كان بعض المسؤولين يتساءلون بغضب: «أين دفاعنا الجوي؟» و«كيف يمكن لإسرائيل أن تأتي وتهاجم أي شيء تريده، وتقتل كبار قادتنا، ونحن عاجزون عن إيقافها؟»، كما تساءلوا عن الإخفاقات الاستخباراتية والدفاعية الكبرى التي أدت إلى عدم قدرة إيران على توقع الهجمات المقبلة، والأضرار الناجمة عنها.