عطش النجاح يُنعش سوق العصائر والمراجعات كنز المكتبات.. أرزاق على باب الثانوية
عطش النجاح يُنعش سوق العصائر والمراجعات كنز المكتبات.. أرزاق على باب الثانوية
- الثانوية العامة
- كفر الشيخ
- بيلا
- طلاب الثانوية العامة
- امتحانات الثانوية العامة
- ماراثون امتحانات الثانوية العامة
- محافظة كفر الشيخ
- محلات بيع التسالي
- عصارة القصب
مع انطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة، تشهد محافظات الجمهورية انتعاشاً ملحوظاً في حركة البيع لعدد من السلع والمنتجات الأساسية، خاصة تلك التي تُقبل عليها فئتا الطلاب وأولياء الأمور قبل وبعد أداء الامتحانات، هذا الإقبال لا يقتصر على نوع معين من المنتجات، بل يمتد ليشمل المراجعات والأدوات المدرسية، بالإضافة إلى السلع الغذائية والمشروبات المنعشة.
في محافظة كفر الشيخ، يعكس محمود إمبابي، صاحب مكتبة، حجم هذا الإقبال، واصفاً موسم الثانوية العامة بأنه «من أهم المواسم بالنسبة لنا، كل سنة بننتظر الموسم ده لأنه رزقه حلو»، ويحكي أن المكتبات تستغل هذه الفترة لتقديم عروض وتخفيضات خاصة للطلاب للتخفيف من الأعباء المادية عن أسرهم، بالإضافة إلى تقديم هدايا رمزية، مثل الأقلام والكشاكيل، لإدخال البهجة على نفوسهم.

لا يختلف الوضع كثيراً في محال عصير القصب، التي تشهد هي الأخرى إقبالاً كبيراً من الطلاب وأولياء الأمور خلال أيام الامتحانات، خاصةً مع ارتفاع درجات الحرارة، يشير محمد المهدي، أحد أصحاب عصارات القصب في مدينة بيلا، إلى أن «الإقبال على عصير القصب بيكون كبير أيام امتحانات الثانوية العامة لأن الطلبة وأولياء الأمور بعد الامتحانات بيكونوا مرهقين ومحتاجين حاجة تبل ريقهم، ومفيش أحسن من عصير القصب».
ويؤكد «المهدي» أن هذا الإقبال يدفعهم للاستعداد المبكر لهذا الموسم، الذي يعتبرونه «موسم خير» عليهم، ليصبح عصير القصب ملاذاً طبيعياً للتعافي من إرهاق الامتحانات.

يستعد عيد الله جمال، صاحب مخبز أفرنجي في مدينة بيلا، لماراثون الامتحانات بتوفير تشكيلة واسعة من المخبوزات المفضَّلة لدى الطلاب وأولياء الأمور، يشرح جمال: «بنجهز كل المخبوزات اللي بيحبها الطلبة وأولياء الأمور زى العيش الفينو، والكرواسون، والقرص بالعجوة، والبيتزا، وغيرها».
ويضيف أن معظم أولياء الأمور يفضلون شراء هذه المخبوزات «على بيات» لضمان جاهزيتها في الصباح الباكر وقبل التوجه للامتحانات، مؤكداً حرص المخبز على تقديم «شغل صابح» يومياً.

أما محال منتجات الألبان، فتجهز نفسها لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمواطنين خلال هذه الفترة، ويؤكد عبدالله أغا، صاحب محل منتجات الألبان في مدينة بيلا، سعي المحل لتوفير جميع طلبات الزبائن من «اللبن والزبادي والجبنة بخلاف المربى والحلاوة الطحينية»، ويلفت الانتباه إلى أن «أكثر حاجة بيكون عليها إقبال من الطلاب وأولياء الأمور أيام الامتحانات هي الجبنة الرومي».
تشهد محال بيع التسالي أيضاً إقبالاً كبيراً من أولياء الأمور الذين يتوافدون لشراء المحمصات مثل اللب والسوداني، لاصطحابها معهم أثناء انتظار أبنائهم أمام لجان الامتحانات، ويوضح محمود العجمي، صاحب مقلة لب في مدينة بيلا، استعدادات محله لموسم الامتحانات: «بنستعد من بدري، وبيكون فيه شغل جديد في جديد، وبنلبي طلبات الزبائن».

ويؤكد «العجمي» أن «معظم أولياء الأمور بيحبوا ياخدوا تشكيلة لب وسوداني عشان يتسلوا وهما بينتظروا أولادهم قدام اللجان».