«سعدية» نجت من سرطان الثدي: «حالتها استقرت واتكتب لها عمر جديد»
«سعدية» نجت من سرطان الثدي: «حالتها استقرت واتكتب لها عمر جديد»
معاناة صعبة مع المرض الخبيث، ألم وضيق تنفس وتعب وتقرّحات بالثدى وتغيّرات فى مظهر الجسم، وأعراض أخرى ظهرت على سعدية جمال، من مركز المنشاة بمحافظة سوهاج، حتى أنقذتها المبادرة الرئاسية لعلاج سرطان الثدى. «كانت حياتى مليئة بالأوجاع والآلام، كنت أذهب إلى المستشفيات، وكلى شك فى إصابتى بسرطان، لكن الزحام والانتظار كانا يحولان دون ذلك، وكنت أعود إلى منزلى كما ذهبت دون فائدة، بسبب ضيق حال زوجى»، بهذه الكلمات بدأت «سعدية» حديثها لـ«الوطن» عن معاناتها مع المرض.
ابنة سوهاج: «المرض اتكشف بدري وباشكر الرئيس وبادعي له كل صلاة»
تقول «سعدية»: «ماكنتش أقدر أروح عيادات خاصة، لكن لما سمعت عن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن أمراض الثدى، قرّرت أروح، وهناك اتضح أننى مصابة بسرطان الثدى، تم تحويل بياناتى على الفور، وفعلاً بدأت رحلة العلاج على نفقة الدولة، وأنا دلوقتى باتلقى جلسات كيماوى». أكدت «سعدية» أن حالتها أصبحت مستقرة، حيث أنقذتها المبادرة من الألم، وأعادت الأمل إلى حياتها مرة أخرى: «دلوقتى حالتى مستقرة وباعمل كل شغل بيتى، وده بفضل أن المرض اتكشف بدرى، أنا باشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى، وبادعى له كل صلاة، لأنه أنقذ حياتى وحياة ناس كتير زيى».
تقول «سعدية» إنها كانت تعانى فى الماضى من قلة الخدمات الصحية، مضيفة: «المبادرة جعلتنا نشعر بأن هناك من يفكر فينا ويوفر لنا حياة كريمة، بعدما كنا تائهين وسط المعاناة والإهمال والنسيان طوال السنوات الماضية». بخلاف مبادرة الكشف عن سرطان الثدى، استفادت «سعدية» من مبادرات أخرى، منها الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، والاعتلال الكلوى، والأورام السرطانية، ودعم صحة المرأة، وصحة الأم والجنين، ورعاية كبار السن، وفحص السمع للأطفال حديثى الولادة. «وحدات الرعاية الصحية الشاملة أصبحت تقدم خدمات متكاملة تشمل تنظيم الأسرة والأمومة والطفولة ومتابعة الحمل ورعاية المسنين، وعيادات الأسنان، وكل هذا يعكس اهتمام الدولة بالمواطن»، حسب «سعدية».