معلومات عن كرسي فان جوخ بعد تحطمه بسبب صورة.. مغطى بالكامل بالكريستال

كتب: أمنية سعيد

معلومات عن كرسي فان جوخ بعد تحطمه بسبب صورة.. مغطى بالكامل بالكريستال

معلومات عن كرسي فان جوخ بعد تحطمه بسبب صورة.. مغطى بالكامل بالكريستال

شهد معرض فني في قصر مافي بمدينة فيرونا الإيطالية حادثة مؤسفة، بعدما تسبب أحد السائحين في انهيار كرسي فان جوخ العتيق المُغطى بالكريستال، والذي يحمل اسم الفنان الهولندي الأسطوري، وأظهر مقطع فيديو من كاميرات المراقبة رجلًا وامرأة ينتظران مغادرة أفراد الأمن قبل أن يقتربا من الكرسي لالتقاط الصور.

كرسي فان جوخ

وفي الفيديو، تظاهرت المرأة بالجلوس على الكرسي أولاً، قبل أن يقوم الرجل بوضع وزنه بالكامل على المقعد، مما أدى على الفور إلى تصدعه وانهياره، ثم غادر الزوجان الغرفة، تاركين الكرسي التالف ملقى على الأرض، فهذا العمل الفني، الذي صممه الفنان الإيطالي نيكولا بولا وزُين بآلاف من كريستالات سواروفسكي، تعرض لضرر كبير، بحسب صحيفة «مترو» البريطانية.

ونشر قصر مافي لقطات الحادث على صفحته في فيسبوك، واصفًا ما حدث بأنه لفتة غير مسؤولة، وعلى الرغم من الشكوك الأولية حول إمكانية ترميم الكرسي الهش، أعلن المتحف لاحقًا أنه تمكن من إصلاحه، وعلّق المتحف على الحادث قائلًا: «لقد أصبح كابوس كل متحف حقيقة، حتى في قصر مافي. بادرة غير مسؤولة ألحقت أضرارًا جسيمة بكرسي فان جوخ لنيكولا بولا، وهو عمل فني دقيق للغاية، مغطى بالكامل بمئات من بلورات سواروفسكي».


كرسي فان جوخ

معلومات عن قطعة نيكولا بولا

وتعتبر قطعة نيكولا بولا لا تقدر بثمن إلى حد ما، حيث رفض المتحف تقديم تقدير لقيمتها، ,أُطلق على القطعة الفنية للفنان الإيطالي اسم «كرسي فان جوخ»، لتشابهها مع كرسي في إحدى أشهر أعمال الرسام الهولندي الأسطوري»، ووصفها المتحف بأنها قطعة فنية بالغة الدقة، مغطاة بالكامل بالكريستال.

وتقول كارلوتا مينيجازو، مؤرخة الفن في قصر مافي، إنه على الرغم من أن التمثال يبدو قويًا، إلا أن إطاره أجوف في معظمه ومثبت برقائق معدنية، مؤكدة أنّه كانت هناك ملاحظة على الكرسي تحذر الناس من عدم لمسه، وبالطبع تم وضعه على قاعدة، لذا من الواضح تمامًا أنه ليس كرسيًا حقيقيًا.

وقد تسبب هذا التصرف من الزوجين في كسر ساقين والمقعد الرئيسي، لكن مؤرخة الفن في القصر تقول إن عملاً عظيمًا جرى القيام به لاستعادة القطعة وهي الآن في مكانها.

جدير بالذكر أنّ قصر مافيي جرى افتتاحه في عام 2020 ويحتوي على 650 قطعة معروضة، بما في ذلك لوحات بيكاسو والفن المصري القديم، وتقول السيدة كارلون إنّ غالبية الزوار مراعون لمشاعر الآخرين، وتأمل ألا يتحول نشر لقطات كاميرات المراقبة إلى حلقة سلبية، وبدلًا من ذلك، تريد تسليط الضوء على أن أي شخص يجب أن يدخل الأماكن الفنية، أو المتاحف أو الكنائس، حيث يتم عرض الفن، بطريقة أكثر احترامًا، ويجب احترام الفن ومحبته لأنه هش للغاية».