احتفالات في لبنان وتهليل في غزة.. كيف كانت أجواء حرب إيران وإسرائيل على المظلومين؟

كتب: نرمين عزت

احتفالات في لبنان وتهليل في غزة.. كيف كانت أجواء حرب إيران وإسرائيل على المظلومين؟

احتفالات في لبنان وتهليل في غزة.. كيف كانت أجواء حرب إيران وإسرائيل على المظلومين؟

في مشهد يعكس تداخل السياسة بالعاطفة والحرب بالأمل، لم تكن صواريخ الرد الإيراني على إسرائيل مجرد تطور عسكري في صراع إقليمي معقد، بل حملت بين دويّها مشاعر انتصار معنوي لفئات طالما ذاقت مرارة الاحتلال والعدوان من غزة المُحاصرة، إلى الجنوب اللبناني الذي لا تزال ذاكرته مثقلة بجراح الغارات، ومن بعض المدن السورية التي شاركت الفرح، علت أصوات التكبير والتهليل، وكأنها لحظة انتظار طويلة لردّ يوازي الألم، وفرحة تتجاوز الحدود الجغرافية نحو وجدان مشترك في وجه عدو مشترك، فكيف كانت الأجواء في غزة ولبنان وسوريا؟

كيف كانت أجواء حرب إيران وإسرائيل على المظلومين؟

بين أصوات الصواريخ والضربات المتتالية بين إيران وإسرائيل، ظهرت مشاهد فرحة المظلومين في غزة، إذ نشر خالد الصباح، صحفي فلسطيني، مقطع فيديو قصيرًا عبر صفحته على موقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة «إنستجرام»، يعكس البهجة وفرحة الصغار بوابل الصواريخ التي تُمطر فوق الكيان المحتل، وكأن الرد الإيراني يشفي قلوب الصغار المحاصرين، وظهر في المقطع صوت طفل صغير يقول: «اللهم سدد رميهم، اللهم سدد رميهم، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر ولله الحمد».



رؤية الصواريخ التي تُرمى فوق إسرائيل كان لها من أثر السعادة على قلب الصغير ما أزال عنه الشعور بالجوع والإنهاك الظاهرين في صوته المبحوح، وكانت التعليقات على الفيديو داعمة للصغار، إذ كتب البعض: «فدوة لصوتك حبيبي، ربنا يفرجها عليكم ويفرحكم بالنصر عاجلًا».

فرحة سوريا ولبنان تغزو السوشيال ميديا

في مشهد أخر يعكس فرحة الجنوب اللبناني انتشر مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، لحفل عشاء في أحد المطاعم المفتوحة، وقف المتواجدين يوثقون الصواريخ التي تطلقها إيران على الكيان المحتل، بينما وقف أحد الموسيقيين يعزف بألة البوق، في لقطة تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي عن حالة الفرح التي يعيشها اللبنانين بما يحدث في الكيان المحتل، وكانت التعلقيات كالتالي:«الله يديم على اللبنانين نعمه الروقان و يحفظهم من كل شر»، «الشعب اللبناني يعشق ويقدر قيمة الحياة وينتصر لها دائماً حتى في أسوأ الحالات وأصعب الظروف»، «ڤيديو بعنوان يا ما دقت على الرأس طبول».

وظهرت ايضًا الفرحة في بعض المناطق السورية التي انتشرت منها مقاطع فيديو تعكس فرحتهم، إذ كتب أحد رواد مواقع التواصل الإجتماعي على مقطع فيديو يرقص فيه شباب على الدبكة، وعلق قائلًا:«وضع الشعب السوري حاليا على أخبار إيران واسرائيل، ولعت ولعت».


مواضيع متعلقة