اكتشاف حفرية ديناصور عمرها 190 مليون سنة في البرتغال.. وزنها 1200 كيلو
اكتشاف حفرية ديناصور عمرها 190 مليون سنة في البرتغال.. وزنها 1200 كيلو
شهد أحد شواطئ البرتغال اكتشافًا مذهلًا، إذ عُثر على أحفورة ديناصور يعود عمرها إلى أكثر من 190 مليون عام، محفوظة في الحجر الجيري من العصر الجوراسي السفلي، وقد استخرج فريق من الخبراء هذه الأحفورة من شاطئ «أغوا دي ماديروس»، ولا يُعد هذا الاكتشاف الاستثنائي إضافة مهمة لأبحاث الحفريات فحسب، بل يُلقي الضوء أيضًا على التاريخ الجيولوجي الغني للمنطقة، الذي يمتد إلى ملايين السنين.
حفرية ديناصور عمرها 190 مليون سنة
لم يكن استخراج الأحفورة بالأمر الهيّن، حيث عُثر على الهيكل العظمي المتحجر الذي يبلغ عمره قرابة 190 مليون سنة، ويزن نحو 1200 كيلوجرام، مختفيا في منطقة شاطئية تتأثر باستمرار بأمواج قوية وعواصف شتوية، وقد جعلت حالة المد والجزر، عملية التنقيب صعبة للغاية، ومع محدودية الوصول إلى الآلات اللازمة لنقل كتلة صخرية ثقيلة كهذه، اضطر علماء الحفريات إلى التخطيط بعناية لعملية الاستخراج، لضمان نقل الهيكل العظمي بأمان دون أي أضرار إضافية، وفقًا لصحيفة «البرتغال نيوز».
أُجريت أول عملية للتنقيب على حفرية الديناصور في أوائل فبراير 2025، على يد فريق متخصص من علماء الحفريات من متحف لورينها، بالتعاون مع بلدية مارينها غراندي، ووفقًا للسلطات المحلية، أُجريت أعمال التنقيب تحت إشراف الوكالة البرتغالية للبيئة (APA)، ما يضمن الحفاظ على هذا الاكتشاف الثمين كأولوية قصوى.
جهود النقل والمحافظة على الأحفورة
بعد إخراج حفرية الديناصور من الشاطئ، نُقلت إلى المختبر المتخصص في متحف لورينها، حيث تخضع حاليًا لعملية تحضير وحفظ مكثفة، ويشتهر المتحف بجهوده في حفظ ودراسة أحافير العصر الجوراسي السفلي، كما لعبت بلدية مارينها غراندي، الواقعة في مقاطعة ليريا، دورًا محوريًا في نقل الحفرية، حيث قدمت الدعم اللوجستي وتعاونت بشكل وثيق مع متحف لورينها، وصرحت السلطات المحلية في بيان صحفي: «سيُجري فريق دولي من العلماء بقيادة متحف لورينها دراسةً لاحقًا لهذا الاكتشاف، وستُنشر نتائج البحث في مارينها غراندي».