سلاح أمريكي قادر على تغيير الصراع بين إسرائيل وإيران.. ما هي «أم القنابل»؟
سلاح أمريكي قادر على تغيير الصراع بين إسرائيل وإيران.. ما هي «أم القنابل»؟
تسعى إسرائيل للقضاء على منشأة «فوردو» النووية الإيرانية، وهي كلمة السر في برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، الموجودة أسفل جبل يطلق عليه «الهلاك»، التي ستقضي على برنامج طهران بنسبة كبيرة، لكن قنبلة واحدة فقط في العالم هي القادرة على تنفيذ المهمة.
اندلع العدوان الإسرائيلي على إيران منذ فجر الجمعة الماضية، إذ شنت إسرائيل هجمات استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، واغتالت عددًا من القيادات والعلماء النووين، في المقابل، شنت إيران هجمات ضد مناطق متفرقة وحيوية من إسرائيل.
القنبلة الخارقة للذخائر الضخمة
وتعد القنبلة الخارقة للذخائر الضخمة، المعروفة بـ«جي بي يو 57»، وتزن نحو 13 ألف و500 كيلوجرام، هي الوحيدة القادرة على الوصول إلى منشأة «فوردو»، وهي خطوة من المستحيل إتمامها بدون دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، فلماذا؟
ثقل القنبلة جعل حملها مستحيلًا إلا بواسطة قاذفة «بي-2»، لكن، لا تمتلك إسرائيل السلاح أو القاذفة اللازمة لرفعها والوصول للهدف.
تخطيط منذ سنوات
تقول صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إن الجيش الأمريكي تحت إشراف دقيق من البيت الأبيض، خطط للعملية منذ سنوات طويلة، وخلصت التدريبات إلى أن قنبلة واحدة لن تحل المشكلة؛ إذ يجب أن يتم أي هجوم على «فوردو» على دفعات، حيث تُلقي طائرات «بي-2» قنبلة تلو الأخرى، ويجب أن يُنفذ العملية طيار وطاقم أمريكي.
وفي حال نجحت منشأة فوردو من الهجمات، فسوف تحتفظ إيران بالمعدات الرئيسية التي تحتاجها للبقاء على الطريق إلى القنبلة.
معلومات عن قنبلة «جي بي يو 57»
وفي السطور التالية، أبرز المعلومات عن القنبلة الأمريكية:
- تعرف بأم القنابل.
- صممها الجيش الأمريكي عن طريق ألبرت ويمورتس الأبن من مختبر سلاح الجو.
- تعرف بأنها أقوى قنبلة غير نووية يتم تصميمها.
- تنقل بواسطة طائرات عملاقة.
- استخدمتها الولايات المتحدة في 13 أبريل 2017 ضد داعش في أفغانستان لاستهداف سلسلة من الكهوف بولاية ننجرهار.