باحث: جماعة الإخوان الأداة الأخطر في محاولة إسقاط الدول العربية

كتب: أحمد العانوسي

باحث: جماعة الإخوان الأداة الأخطر في محاولة إسقاط الدول العربية

باحث: جماعة الإخوان الأداة الأخطر في محاولة إسقاط الدول العربية

قال عمرو فاروق، الباحث المتخصص في حركات الإسلام السياسي، إن ما شهدته مصر من استقرار خلال السنوات العشر الأخيرة لا يمكن فصله عما يحدث في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن جماعات الإسلام السياسي وعلى رأسها جماعة الإخوان، كانت الأداة الأخطر في محاولة إسقاط الدول والأنظمة السياسية في المنطقة العربية.

استراتيجية إخوانية ممنهجة من 3 مسارات متوازية

وأضاف «فاروق»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، على قناة «الحياة»، أن جماعة الإخوان كانت تتبع استراتيجية ممنهجة تتكون من ثلاثة مسارات متوازية على المستويات الفكرية، والحركية، والتنظيمية، تسعى من خلالها للسيطرة على المجتمع وتحقيق أهدافها الأيديولوجية.

وأوضح، أن الدولة المصرية تواجه اليوم معركة غير تقليدية، تخرج عن نطاق المواجهة الأمنية المباشرة، وتتمثل في حرب نفسية تشنها الجماعة عبر وسائل الإعلام التابعة لها في الخارج، تهدف إلى بث الشائعات وإشاعة الإحباط لدى المواطنين، ودفعهم نحو فقدان الثقة في مؤسسات الدولة.

تكثيف الشائعات عبر منابر إعلامية ممولة من الخارج

وأشار «فاروق» إلى أن جماعة الإخوان تعتمد في هذه الحرب على تكثيف الشائعات وتكرارها عبر منابر إعلامية ممولة من الخارج، ما يصيب المتلقي بحالة من الارتباك الذهني وفقدان القدرة على التمييز بين الحقيقة والافتراء، معتبرًا أن هذه الطريقة بمثابة تطور جديد في استخدام المسارات الثلاثة التي لطالما اعتمدت عليها الجماعة منذ عقود.

ولفت الباحث إلى أن جماعة الإخوان كانت تركز في الماضي على السيطرة على المنابر الدينية والمؤسسات التعليمية مثل المساجد والمدارس والجامعات، بهدف تفريغ المواطن من انتمائه الوطني، ودفعه نحو التشكيك في الدولة ومجتمعها.


مواضيع متعلقة