هل يعالج الصيام المتقطع مرض السكر من النوع الثاني؟.. فوائد مذهلة وتحذير
هل يعالج الصيام المتقطع مرض السكر من النوع الثاني؟.. فوائد مذهلة وتحذير
- الصيام المتقطع
- فوائد الصيام المتقطع
- تأثير الصيام المتقطع على السكر
- النتائج الإيجابية للصيام المتقطع
- علاج السكر
- مستوى السكر في الدم
اكتسب الصيام المتقطع مؤخرًا، رواجًا كبيرًا كمصطلح شائع لإنقاص الوزن، بالتزامن مع أبحاث متزايدة تشير إلى أنه قد يكون عاملًا مؤثرًا في إدارة داء السكري من النوع الثاني، وربما علاجه، من خلال تحسين حساسية الأنسولين، وتقليل الاعتماد على الأدوية، بحسب الدكتورة زينب شفيق، أخصائي الغدد الصماء، خلال تصريحاتها لـ«الوطن».
فوائد الصيام المتقطع لمرضى السكري
في حالة ما إذا كان الشخص يعاني من مرض السكر، فإنه من الممكن أن يخفض الصيام المتقطع، كميات الأدوية التي يتناولها، وتقليل جرعات الأنسولين، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا لا يعتبر علاجا مطلقا أو نهائيا للسكر، بحسب الطبيبة.
دراسة تكشف تأثير الصيام المتقطع على مرضى السكري
أشارت صحيفة «The Times of India» الهندية، إلى دراسة صينية، سجل خلالها حوالي نصف عدد المشاركين، تحسنًا دون أدوية بعد ثلاثة أشهر من الصيام المتقطع، وبعد مرور عام ظل العديد منهم في حالة تحسن، بينما كان معظم أفراد المجموعة ما يزالون يتلقون العلاج، كما تمكن ثلاثة مرضى يعتمدون على الأنسولين لفترة طويلة من التوقف عن تناوله تمامًا خلال شهر واحد، من بدء الصيام المتقطع، بعدما لاحظوا تحسنًا في مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى انخفاض في الوزن ومحيط الخصر.
وأيدت الصحيفة، تصريحات الطبيبة، منوهة إلى أنه بصرف النظر عن كون الصيام المتقطع واعد كعلاجٍ لداء السكري من النوع الثاني، خاصة لدى المُشخصين حديثًا، فإنه ليس علاجًا نهائيًا أو طريقًا حاسمًا للشفاء، كما تُشير الأبحاث، لكن الأدلة تشير إلى أنه يُحسن ضبط مستوى السكر في الدم، ويُسهِل فقدان الوزن، بل ويُساعد على إيقاف الأدوية أو تقليل جرعاتها في بعض الحالات، ومع ذلك، يجب اتباعه بأمان، مع مراقبة طبية، والتركيز على تعديل نمط الحياة على المدى الطويل.