الناجي الوحيد من كارثة الطائرة الهندية: «فقدت شقيقي ونجاتي معجزة»
الناجي الوحيد من كارثة الطائرة الهندية: «فقدت شقيقي ونجاتي معجزة»
في أول ظهور علني له منذ نجاته من تحطم طائرة الخطوط الجوية الهندية، تحدث فيشواش راميش، البالغ من العمر 40 عامًا، عن اللحظات المروعة التي عاشها، والشعور الثقيل بالذنب الذي يلاحقه بعد فقدان شقيقه «أجاي» في الحادث الذي أسفر عن مقتل أكثر من 279 شخصًا.
وقال «فيشواش» الذي كان يجلس في المقعد 11A قرب مخرج الطوارئ، إنه نجا بعد أن زحف عبر فتحة في جسم طائرة بوينج 787 دريملاينر، عقب لحظات من انفجارها واصطدامها بمبنى، لكن شقيقه، الذي كان يجلس على الطرف الآخر من الممر في المقعد 11J، توفى على الفور، مضيفًا: «نجاتي معجزة، أنا بخير جسديًا، لكنني محطم نفسيًا.. لو كنا جالسين معًا ربما كنا قد نجونا».
وأعرب عن ندمه الشديد لعدم قدرته على إنقاذ شقيقه، الذي كان شريكه في إدارة شركة صيد أسماك ورثاها عن والدهما في قرية ديو على الساحل الهندي، حيث يقيم حاليًا خلال فترة تعافيه.
كان فيشواش وأجاي في طريق عودتهما إلى إنجلترا، حيث يعيش «فيشواش» مع زوجته «هيرال» وطفلهما البالغ من العمر 4 سنوات في مدينة ليستر، وقد غادر الشقيقان الهند على متن الرحلة AI 171، لكن الطائرة لم تكتسب الارتفاع المطلوب واصطدمت بعد ثوانٍ من الإقلاع.
يروي الناجي الوحيد لصحيفة ذا صن الريطانية: «الطائرة تسارعت ثم ارتطمت.. كل شيء انهار من حولي عندما فتحت عيني، كنت محاطًا بالجثث والأنين، لكنني استطعت الزحف خارجًا».
والتحقيقات لا تزال جارية لمعرفة الأسباب الفنية وراء الحادث، في وقت يعاني فيه الناجي الوحيد من فقدان شقيقه ورفيقه الدائم، إذ قال: «أتمنى لو لم أكن على قيد الحياة».